• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, أبريل 14, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result

كيف تتخلص من التفكير الزائد؟؟

admin by admin
2018-02-17
in غير مصنف
0
16
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ينطوي كتاب "قوة الآن" أو The power of now على السر الذي يسعى جميع البشر بلا استثناء إلى بلوغه خلال حياتهم الدنيا، فمن منا لا يريد أن يصل إلى السلام النفسي الكامل، أن يسمو فوق جميع مشاكل الحياة، أن يضع قدمه على الطريق الصحيح للعلاقات الاجتماعية والعاطفية، أن يضع قدمه على الطريق إلى الله.

يكمن السر وراء كل ذلك في وصول الإنسان إلى تمكنه من أن يحيا بكامل كيانه في اللحظة الحالية، دون القلق بشأن المستقبل أو الندم على الماضي، وهو ما يحدث عن طريق اتصال الإنسان بروحه وتعلم أن جسده وعقله ما هما إلا صورة مغلوطة عن ذاته الحقيقية، ويستدعي ذلك المفهوم تعلم كيفية الانفصال عن سيطرة العقل على حياة الإنسان، ووضعه في حجمه الحقيقي كأداة، وكتابع وليس سيد يقود الإنسان.

يقدم المعلم الروحي الألماني إيكارت تول في صفحات كتابهThe Power of now  شرح وافي وطرق عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية، يكن من خلال اتباعها تحقيق الاستفادة القصوى للإنسان للوصول إلى لحظة التنوير التي يسقط فيها قناع الوهم عن كل ما يحيط بالإنسان وأولهم عن حقيقة جسده وعقله.

يشرح تول في الفصل الأول لكتابه  الذي ترجم إلى العربية وعدة لغات أخرى، أكبر العوائق التي تقابل الإنسان في طريقه لتحقيق حالة التنوير الروحي، ثم ينتقل إلى طرق عملية للتحرر من سيطرة العقل، للوصول إلى مرحلة السمو فوق الأفكار أو ما يعرف بالتفكير الزائد، ليصل في نهاية الفصل إلى التأكيد على حقيقة المشاعر وأنها ما هي إلا ردة فعل الجسد على ما يدور في العقل من أفكار، ما سيساعد أيضا في السيطرة عليها.

يرى تول أن العقل هو أكبر عائق لوصول الإنسان إلى مرحلة التنوير الروحي، وأن ما يعرف بـ"الأنا" هي ما تضع الحواجز أمام الروح لتمارس حقها في تولى قيادة الأمور، لذا نجد أن معظم الناس في أوقاتنا هذه يعانون من التفكير المرضي الزائد الخارج عن سيطرتنا ما يفسد علينا حياتنا بشكل لا ندركة إلا بعد تخلصنا منه، لأنه في وقت من الأوقات يصبح عادة، ويؤدي إلى ما يمكن وصفه بتطابق أو اندماج الإنسان مع عقله، ليظن أنهما شيء واحد وهو أول وهم يجب التخلص منه.

وللتخلص من التفكير المرضي ينبغي اتباع عدة استراتيجيات أولها الاستماع إلى صوت عقلك، لا تقاوم ما يقوله ولا تحكم عليه ولا تصنفه، بل فقط ابق في موضع المراقب المشاهد لما يدور داخله، تخيل أن صوت عقلك مذياع وأنت مستمع جيد له، لتكون بذلك خطوت أول خطوة نحو إدراك أنك وعقلك لستما شيئا واحدًا، وأنه مجرد أداة يمكنك مراقبة عملها تمهيدا للسيطرة عليها، وهذه أولى مراحل "الحضور" والوعي المنشود.

التنوير أو الحضور أو الوعي، كلها مرادفات للحالة التي ينتقل إليها الإنسان عندما يتمكن من الجلوس في موضع المراقب لصوت عقله، ولأن التفكير الزائد لا يزدهر إلا في غياب الوعي، فنجد أن استراتيجية مراقبة صوت العقل والإنصات إليه ستستهم في الحد من هذا الصوت تدريجيا، وبعد أن يسمو الإنسان فوق تلك الأفكار التي تفرض سيطرتها عليه تبدا مرحلة جديدة من الوعي وهي مراقبة المشاعر.

أيا كانت المشاعر سواء غضب أو حزن أو سعادة ما هي إلا ردة فعل من جسم الإنسان تجاه ما يدور في عقله من أفكار، ما يحدث أن توهم الإنسان تطابقه مع عقله هو ما يجعله يحكم على الأشخاص والمواقف وما يسبب الاستياء أو الغضب أو حتى الإعجاب بشيء ما، وبما أننا سعينا في الخطوة السابقة إلى الانفصال عن العقل كمسيطر على حياتنا، فمن المنطقي أن يقودنا ذلك إلى التحكم في مشاعرنا.​

في المرة القادمة التي تشعر فيها بمشاعر قوية ولتكن الغضب، حاول التركيز على الطبيعة الفيزيائية لتلك المشاعر، ونعني بذلك التركيز على ما تحدثه هذه المشاعر في جسدك، هل تشعر بحرارة؟ هل تشعر برعشة؟ ركز انتباهك على حقل الطاقة داخل جسدك، فالمشاعر شقيقة الأفكار المرضية لا تزدهر إلا في غياب وعي صاحبها، إذن فالحضور والمراقبة هي خط الدفاع الأول.

ويصف إيكارت تول المشاعر الإيجابية كالشعور بالحب والسلام الداخلي والسكينة، باللمحات القصيرة النادرة التي تومض في نفس الإنسان في الوقت الذي يستطيع فيه التحرر من عقله، والتي قد لا يجد لسعادته سببا ملموسا خلالها، والحقيقة هي أنه في تلك اللحظات فتح الطريق إلى ذاته الحقيقية الكامنة في أعماق صورته الجسدية وعقله، وهي روحه، فإذا نجح في التمسك بحالة الحضور والوعي بصفة دائمة فإن حياته بلا شك ستتحول جذريا بالوصول إلى مرحلة التنوير.

في الفصل الثاني سنتعرف على مزيد من تقنيات التغلب على الألم الداخلي، ومعني "الأنا" وما يعرف بـ"جسم الألم" وأصل مشاعر الخوف وعلاقتها بقوة الأنا.

سنمار سورية الاخباري

 

 
Tags: منوعات
Previous Post

الأمريكيون يخشون من أن تتعرض طائراتهم للملاحقة من الدفاع الجوي السوري

Next Post

ولايتي : زيارة تيلرسون ناجمة عن هزائم عسكرية أمريكية في الدول الإسلامية

Related Posts

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
آخر الأخبار

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا
آخر الأخبار

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين
slidar

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
Next Post

ولايتي : زيارة تيلرسون ناجمة عن هزائم عسكرية أمريكية في الدول الإسلامية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا