صدرَ اليومَ بيانٌ موحّدٌ من قِبَلِ فصائلِ "جيش الإنقاذ – صقور الغاب – المشاة – الفوج 11 "، ينصُّ على إعلانِ حلِّ جيش النصر المكوّن من اتّحاد هذه الفصائل، والذي يعتبرُ أكبر فصيلٍ مسلّحٍ مناوئ للجيشِ السوريّ في الشمالِ من البلاد..jpg)
وفي التفاصيلِ فإنَّ إعلان حلّ الجيشِ جاءَ بعد ما أسمته الفصائل بتجاوزاتٍ بالجملة لقائدِ الجيشِ الحاليّ "الرائد محمد منصور"، التجاوزاتُ التي جاءت على شكلِ أوامر كان يُقرّرها الرائدُ دونَ الرجوعِ إلى الهيئةِ الاستشاريّة ومن ضمنِها حملات دهمٍ واعتقالاتٍ وتسوياتٍ مع بقيّة الفصائل، وهو ما اعتبرهُ القائمونَ على الفصائلِ المتّحدة بالتجاوزاتِ التي لا يمكنُ السكوتُ عنها.
عادت كلُّ الفصائلِ إلى وضعِها السابق، أكّدَ مصدرٍ مقرّب من الجيشِ السابق أنَّ حلّ الجيشِ كان خطوةً متأخّرةً رغم ضرورتها، وأنَّ اتّحاد هذه الفصائلِ كبّلها، وجعلها تخضعُ لبيروقراطيّةٍ تُعيقُ التنسيقَ الفعليّ فيما بينها.
بدورهِ رفضَ قائدُ الجيشِ قرار حلّه، مُستنداً بذلكَ على دعمٍ تلقّاه من "جيش الفاروق" الذي أعلن اندماجهُ تحتَ قيادةِ الرائد منصور بقوّةٍ بشريّةٍ تعدادها 650 مقاتلاً، إلى ذلك كانت قبائلُ بو شبعان ولويسات وبو محني قد أعلنت خضوعَها لهيكلةِ الجيش.
وفي تصريحاتٍ صحفيّةٍ لقائد الجيشِ كان قد قالَ إنَّ انسحابَ بضعة فصائل لن يؤثّرَ على عملِ جيشه، الأمرُ الذي علّقت عليه مصادرُ رسميّة لـ"آسيا" بأنّه مُبالغٌ به، فجيشُ النصرِ بما يمثّلهُ من فصائل يحتضرُ بفعلِ التقدّمِ النوعيّ والسريعِ للجيشِ السوريّ على مختلفِ الجبهات، سيّما جبهتي إدلب وحلب.
وكانَ جيشُ النصرِ قد تشكّلَ في آب من عام 2015 نتيجةَ اندماجِ عددٍ من الفصائل التابعةِ للجيش الحرّ وأهمّها "جبهة الشام – جبهة الانقاذ – لواء صقور الجبل – الفرقة 6- – الفرقة 111 – لواء بلاد الشام – كتلة الفوج – جركة الفدائيين – كتيبة الصقور – لواء العاديات "، وفي بيانهِ الأوّل نصَّ الجيشُ على أنَّ الهدفَ من تشكيلهِ هو خوضُ المعاركِ في حماة وريفها، قبلَ أنْ يتمدّدَ لاحقاً باتّجاه إدلب وحلب.
إلى جانبِ مواجهاتِه مع الجيش السوريّ، كان قد اشتبكَ جيشُ النصرِ مع فصيلِ جند الأقصى شمال حماة مرّات عدّة، أكبر تلكَ المعاركِ أسفرت عن مقتلِ 80 مسلحاً من جيشِ النصرِ وأسر 116 آخرين.
المصدر : وكالة أنباء آسيا










Discussion about this post