تحت عنوان " مكافحة الإرهاب وداعميه واجب على كل سوريّ " أقامت جمعية ملتقى الأسرة السورية فعالية وطنية ناقش المشاركون فيها عدة محاور أهمها حاجة المرحلة الراهنة لثقافة مجتمعية ومؤسساتية واعية ترفض كل أشكال الإرهاب والتطرف ورفع الإجراءات الأحادية الجانب المفروضة على سورية .. كما تم على هامش الندوة تكريم من أسر الشهداء والجرحى العسكريين والمدنيين .
وأكدت الناشطة الاجتماعية عهد شريفة رئيس مجلس الإدارة لجمعية ملتقى الأسرة السورية اهمية هذا العمل الوطني الذي يضم كل أطياف الشعب العربي السوري ضمن عائلة واحدة في وجه العدوان على سورية ، موضحة أن هذه المبادرة تأتي في إطار الحديث عن مكافحة الإرهاب وداعميه .. و الاتجار بالأعضاء ، إضافة إلى العقوبات التي وقعت على الشعب السوري .
وأِشارت إلى إعادة بناء الاسرة السورية من خلالها تكريم أسر الشهداء ، وجرحى الجيش الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل بناء الوطن .. مبيّنة أهمية دور التربية وإعادة هيكلية الاسرة السورية لتتحقق الثقافة الاجتماعية والأخلاقية مما يساهم في إعادة بناء المجتمع ..
كما لفتت إلى ضرورة تربية الأطفال منذ الصفوف الأولى .. فكما تتم التربية والتوعية .. سيكونون في كبرهم .. أن يتعلّموا ضمن شعار وطن شرف إخلاص .. فيكونون أبناء أقوى لسورية .. وإذا ما تعرّضوا فيما بعد للحروب يكونون شباباً أقوى وواعي يعلم كيف يتحدى الازمات والصعوبات والحروب العدوانية .
وبدوره الدكتور غالب الصالح أكد أن الولايات المتحدة رأس الفتنة في العالم و كما أسماها الإمام الخميني هي الشيطان و الدولة الراعية للإرهاب في العالم .. وأن تعم الفوضى في العالم هذا أحد دساتيرها ، لتستطيع السيطرة على العالم .. وأضاف : " لذلك لا نتفاجأ ما تسلكه أمريكا وما تقوم به لتبقى الدولة المهيمنة والمسيطرة التي تأخذ حقوق العالم "
وبيّن أنه علينا أن نقوم بما نستطيع في الدفاع عن سورية ومشروعها ، في المنطقة و إعادة الحقوق إلى أصحابها وأن ندافع عن شعب سورية الذي يقدم التضحيات كل يوم في سبيل الحفاظ على وحدة ترابها ، وشعبها .
كما لفت إلى ضرورة الاستعداد الدائم لإنشاء الأجيال على فكرة المقاومة حتى تبقى قضيتنا قضية موجودة في الوجدان والضمير و يبقى مشروعنا مشروع دائم حتى تحقيق النصر .. وإعادة كل حق عربي إلى شعبه ، مؤكداً على أننا أصحاب قضية كبيرة .. نرى وندرك أهمية هذه المنطقة بالنسبة للأعداء خاصة الولايات الأمريكية ، لما تملكه من طاقات وإمكانات مادية ، و من هنا تأتي أهمية الحوارات والملتقيات لتحقيق مشروع فكري ثقافي نهضوي نستطيع من خلاله صنع التوعية والإنسان ليستطيع من خلاله الاجيال القادمة تحرير هذه الأرض والإنسان من التبعية للخارج .
وأضاف الباحث والمحلل ماهر العطار عضو مجلس أمناء جمعية الاسر السورية " تأتي الأهمية لهذه الفعالية الوطنية في هذا الوقت لمواجهة الجرائم والتحالف الدولي والأمريكي على السيادة الوطنية السورية .. والاتجار بالبشر الذي استمر على الشعب السوري "
ولفت إلى أن جرائم هذا التحالف من تهجير .. وإتجار بالأطراف البشرية وأعضائهم و تغريرهم بالسفر إلى أوربا فهذه مستمرة وواقعة على الشعب السوري .. مؤكدا توثيق جرائم التحالف الدولي والتركي على الشعب السوري الذين ضربوا البنى التحتية وسرقوا المصانع والبترول والمحاصيل الزراعية ..
وأوضح أن أهمية المؤتمر تأتي في إطار مكافحة الإرهاب والتي تقع مسؤوليتها على كل مواطن سوري لتثبت تماسك الشعب والقيادة السورية .. فتكريم أسر الشهداء والجرحى تقع مسؤوليتهم على المجتمع المدني و الأهلي
وأشار إلى أن الندوة ستخلص إلى أوراق عمل سيتم من خلالها إقامة دعاوي أمام المحاكم الوطنية ثم تحويلها إلى المحاكم الجنائية الدولية بالتنسيق مع المغتربين السوريين وأصدقاء دول البريكس وإيران وفنزويلا وارمينيا وبيلاروسيا .
رجل الأعمال عمار الجمل أكد على واجبنا أن نكون مع أسر الشهداء وأطفالهم .. هؤلاء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم ..مشيراً إلى الاستمرار في دعمهم ، وهذا أقل ما يمكن أن يقدّم ، متوجّهاً بالدعوة لكل شخص محبّ لوطنه وأرضه أن يعودوا ويتعايشوا مع الظروف التي أبعدتهم مسبقاً . فسورية بخير .
سنمار سورية الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post