بحث وزير الصناعة محمد مازن يوسف مع السفير الإيراني بدمشق جواد ترك أبادي سبل تفعيل علاقات التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين ووسائل الانتقال إلى خطوات تنفيذية بما يتعلق بالمشاريع المشتركة ووضعها بالتنفيذ في أسرع وقت ممكن 
وتناولت المباحثات سبل تفعيل خط الائتماني الايراني الثاني وإعادة تأهيل الشركات الصناعية المدمرة كليا او جزئيا و اقامة مشرعات جديدة وتأمين متطلبات الشركات العاملة للانتاج وتمويل وتنفيذ المشروعات وبخاصة في حلب كمعمل الجرارات والكابلات والنسيج وانشاء خط جديد في الشركة السورية للاسمنت في حماة إضافة إلى تطوير عمل منتجات الشركة السورية الايرانية لتصنيع السيارات سيامكو وتخفيض كلف الانتاج من اجل زيادة تنافسية سياراتها وخاصة في السوق المحلية.
وأكد الوزير استعداد الوزارة للعمل والتنسيق مع الجانب الإيراني لتذليل الصعوبات التي تقف أمام مشاريع التعاون الصناعي بين البلدين والانتقال الى خطوات تنفيذية بأسرع ما يمكن لافتا الى ان الأولوية في تنفيذ المشروعات الصناعية هي للشركات الايرانية.
من جهته ابدى السفير الايراني استعداد بلاده لاستمرار مسيرة التعاون الصناعي بين البلدين داعيا وزارة الصناعة الى التنسيق مع السفارة بشأن المشاريع التي ترغب الوزارة بتمويلها وتنفيذها وفق خط الائتماني الايراني ليتم دراستها وترشيح الشركات الايرانية القادرة على التنفيذ.
شارك في المباحثات معاون وزير الصناعة الدكتور نضال فلوح ومدير التخطيط و التعاون الدولي الدكتور إياد مقلد
سنمار سورية الاخباري
المكتب الصحفي – وزارة الصناعة










Discussion about this post