سبعة عقود مضت، بل ويزيد على بث الإذاعة السورية، “إذاعة دمشق”، ثاني إذاعة تأسست في الوطن العربي، بعد “صوت العرب” في القاهرة.
وبهذه المناسبة .. و برعاية وزارة الإعلام أقامت إذاعة دمشق يوم أمس حفلاً فنياً بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ 71، وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون ، بحضور فنانين وإعلاميين كان لهم دورهم في مسيرة إذاعة دمشق وآخرون شغل الاستماع لهذه الإذاعة وبرامجها حيزا في حياتهم اليومية وتفاعلوا مع الفقرات الموسيقية والغنائية وأصوات المذيعين التي كانت لسنوات عنوانا مميزا لبرامج الإذاعة .
ولفت وزير الإعلام عماد سارة إلى أن السوريين نشؤوا وتربوا على إذاعة دمشق وحفظوا برامجها ومسلسلاتها وأصوات مذيعيها ومذيعاتها مشيرا إلى أنها ظلت منذ انطلاقتها في الرابع من شباط عام 1947 ناطقة بالحق وأن هذه الإذاعة ستبقى بفضل كادرها المميز تقوم بواجبها.
وتوجه وزير الإعلام بالرحمة للشهداء من مدنيين وإعلاميين “الذين لولاهم ولولا شهداء الجيش العربي السوري لم نكن لنحتفل بهذه الذكرى التي تعلن عبرها وزارة الإعلام أنها وبكامل مؤسساتها شعارها وطن شرف إخلاص وشعارها أيضا أن تقدم الأفضل لتكون على قدر المسؤولية”.
جمال الشيخ بكري قال " عندما نتحدث عن اذاعة دمشق .. الاذاعة التي استضافتني عام 1983 .. أنا هنا أتحدث عن مشوار محفوف بالمشاعر .. "
وعن حبه للإذاعة أضاف : "هي عشقي وهوسي .. هي الحب الآني اللحظي .. عندما ادخل الاستوديو وأقول هنا دمشق .. أجد حياتي اذاعة دمشق "
وأشار إلى ما احتضنته الاذاعة من اعلاميين كبار انتشروا في العالم العربي ، إضافة إلى النخبة من الإعلاميين العرب الذين كانت لهم قوتهم في الإذاعة .. فلم ينجح مذيع إلا من هذه الإذاعة … علمني فيها الامير يحيى الشهابي اول من قال هنا دمشق ايام الاحتلال الفرنسي والى الآن تتابع بثها عبر الاجيال القديمة والجديدة ..
وبدوره تامر عربي مخرج الحفل الاستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية أكد أنها ليست مجرد اذاعة بل كانت صاحبة موقف ومصداقية ، معتبراً أنها ذاكرة لفترة زمنية طويلة كانت دائما قريبة من الناس .. تحاكي همومهم وكانت الصوت المعبر عن قضايا الناس وقضايا الامة ..
وأشار إلى الدور الهام الذي قدمته في ايام حرب تشرين التحريرية من خلال موقفها الوطني ودعمها للجيش العربي السوري وبنفس الوقف كانت تعكس هموم المواطن .ومازالت تلعب دور هام ومؤثر ..
ومن جانبه معن جمعات مذيع ورئيس دائرة المذيعين بإذاعة دمشق لفت إلى أن هذه المناسبة العزيزة والغالية على قلوبنا جميعا كسوريين .. مناسبة تأسيس اذاعة دمشق والذكرى 71 .. مؤكداً أن هذا التاريخ ليس بالقليل مما يجعلنا نعتز بأصالة واستمرارية هذه الاذاعة..
وأضاف " لولا انها من الاذاعات الاصيلة التي واكبت جميع الاحداث العربية والسورية بكل تفاصيلها فكانت السند والداعم وصوت الحق للعرب بكل مكان و من هنا اكتسبت اذاعة دمشق هذه العراقة والاصالة "
وأشار إلى دور الإذاعة في شهرة عمالقة الفن فكانوا سفراء الى العالم ونجوما في سماء الاغنية والفن العربي في كل مكان .. فكان لها الدور الكبير في هذا الامر .. مبيّنا أن الاحتفالية تأتي في إطار تكريس وتجديد التمسك بها لان عمرها تقريبا مع عمر تأسيس الجيش العربي السوري.. فهما ابناء جيل واحد تقريبا كانا قطبين لمسيرة الانتصارات والكفاح العربي الطويل الذي صدحت به حناجر الاعلاميين والفنانين العرب بهذه الاذاعة العريقة
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post