عفرين مدينة سورية تتربع في الجزء الشمالي الغربي للجمهورية العربية السورية بمساحة; تبلغ 3850 كيلومترا مربعا أي ما يعادل 2 بالمئة من مساحة سورية
وهي منطقة جبلية تقع على ضفتي نهر عفرين يحدها من الشرق مدينة اعزاز ومن الجنوب مدينة حلب التي تتبع لها اداريا ومن الجنوب الغربي محافظة ادلب ومن الغرب لواء اسكندرون المحتل ومن الشمال تركيا.
ويرجع سبب تسمية المدينة ب "عفرين" إلى نهر عفرين الذي يمر بها وبعض المصادر رجحت ان اصل الاسم ارامي ويعني ماء التراب الاحمر نسبة إلى النهر وتربتها الخصبة وقد بلغ عدد سكانها في إحصائية عام ٢٠١٢ حوالي 523ألف نسمة .
وتضم عفرين نحو 350 قرية وبلدة صغيرة وكبيرة من أهمها عفرين المدينة، وجندريسة وبلبلة وشية، وراجو وشرا..jpg)
وتمتلك عفرين مناخ متوسطي لقربها من البحر المتوسط وتربة خصبة وأمطار غزيرة ومن أهم ماتشتهر به عفرين زراعيا هي أشجار الزيتون والتي يبلغ عددها حوالي ١٥ مليون شجرة ويأتي بالمرتبة الثانية الحبوب ك القمح والشعير والعدس والحمص والكزبرة والكمون وايضا البطاطا ويأتي بالمرتبة الثالثة أشجار الحمضيات والرمان.
وأيضا كثرت زراعة الأشجار الحراجية التي جعلت المصايف تجذب السائحين فتنوع التضاريس من جبال وسهول وانهار كانت تساعد في جذب السائحين.
أما بالنسبة للصناعة في المنطقة فقد كانت أهم الصناعات صناعة السجاد اليدوي التقليدية، والصناعات والمرتبطة بالزيتون مثل استخراج زيت الزيتون وصناعة الصابون والبيرين وهذه تعتمد على زراعة الزيتون وتتأثر به، وتعد عفرين مركز هام في هذا المجال في سورية
وتنتشر في المنطقة المنشأت والمعامل والمصالح والمحلات التجاري ومناخها المتوسطي الملائم والتربة
الخصبة جميعها عوامل أدت إلى توطينها منذ أقدم العصور ونشوء حضارات قديمة على ارض هذه المنطقة حيث أن هذه البقعة الجغرافية الصغيرة كانت موطنا للإنسان منذ اقدم العصور. فعبرها مرّ سلف الإنسان (هومواركتوس) في عصور ما قبل التاريخ ؛ متوجها شرقا إلى آسيا وغربا نحو أوربا.
وفي كهف ( دودرييه ) وجد إنسان ( نياندرتال ) قبل آلاف الأعوام،كما كانت موطنا للإنسان العاقل منذ حوالي أربعين ألف سنة، فأسس في موقع (عيندارا) إحدى أولى القرى الزراعية في الشرق الأدنى وفي بداية الألف الثالثة ق.م، تأسست مملكة ( آلالاخ ) التي تعتبر من أوائل الدول في العصور التاريخية في الشرق الأدنى، وقد تم ذكر بعض قاطني هذه المنطقة عبر التاريخ فقد سكنها الهورية والميتانية والرومانية واليونانية البيزنطية والاسلامية.
وبعض آثارها ماتزال شاهدة على حضارتها ك قلعة النبي هوري وعين داره وقلعة سوره ومدينة سمعان الأثرية والتي تعتبر قلعة سمعان مركزها، وبعض المواقع الأثرية الدينية. كموقع (مار مارون) في قرية براد بناحية شيراوا والجسرين الرومانيين في ناحية شرا والينابيع الرومانية في شيه ويجدر بالذكر أن سكة الحجاز تمر من المنطقة لأهميتها.
وتعاقبت الحضارات على هذه المنطقة حتى سبعينيات القرن العشرين حيث تسلم الرئيس الأسد قيادة الجمهورية السورية وقام بالحركة التصحيحية والتي ساهمت في تحسين الجمهورية وكثائر مناطق الجمهورية السورية عفرين أخذت حصتها من هذه النهضة فقد بنيت المدارس والمشافي وعبدت الطرق وانيرت المنطقة بالكهرباء حتى عام ٢٠١١ حين بدأت الحرب السورية حيث وبعد فترة وجيزة تمت إدارة المنطقة من وحدات حماية الشعب الكردي حيث دافعوا عن المنطقة ضد كل التنظيمات الإرهابية من داعش حتى النصرة وأخواتها واليوم يشن الرئيس التركي أردوغان حملة ممنهجة وشرسة للسيطرة على المنطقة بحجة أن وحدات حماية الشعب الكردي إرهابية ومازالت وحدات حماية الشعب الكردي وشعب المنطقة صامد رغم كل أنواع القصف التي يتبعها النظام التركي بحق شعب المنطقة والذي خلف وراء قصفه شهداء وأضرار في البنى التحتية.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post