بمشاركة أكثر من 160 شركة متخصصة بالألبسة والأقمشة ومستلزمات الإنتاج و الأحذية انطلقت في مدينة المعارض يوم أمس فعاليات معرض “خان الحرير” التخصصي في عالم الأزياء والأقمشة.
واوضح وزير الاقتصاد و التجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل خلال جولته على المعرض ان مشاركة هذا العدد من الصناعيين في المعرض يعد أكبر دليل على تعافي الصناعة السورية وقدرة الصناعي الحلبي على مواجهة التحديات والصعوبات التي تعترضه لافتا الى ان اغلب الصناعيين عملوا خلال الفترات الماضية بأصعب الظروف وتحول البعض منهم للعمل ضمن اقبية لاستمرار انتاجه ودعم الاقتصاد الوطني .
وقال " لدينا عدد كبير من الصناعيين المشاركين بمجال صناعات الالبسة المتنوعة ومنها الالبسة الولادية البعض منهم مازالوا يحافظون على تواجدهم في الاسواق الخارجية رغم تراجع كمية الانتاج نتيجة الازمة ".. لكن مازال المنتج السوري ينافس في بالأسواق الخارجية سواء من حيث الجودة أو السعر .
واعتبر وزير الاقتصاد ان إقامة معارض متتالية ومتكررة وباختصاصات متنوعة وخاصة بمجال قطاع النسيج والالبسة يؤكد ان هذا القطاع عاد للتعافي وخطوات متسارعة مشيرا الى ان الحكومة تبذل جهودا كبيرة وهي حاضرة وموجودة تدعم الصناعي والانتاج ليكون تسارع التعافي بشكل اكبر بالمرحلة القادمة نظرا لانعكاساته الايجابية على الصناعيين والاقتصاد الوطني والمستهلكين .
ولفت الى ان الحكومة عملت خلال الفترة الماضية على ترشيد استيراد الالبسة ريثما يستعيد القطاع عافيته وهذا ما شاهدناه استطاع التعافي وتلبية حاجة السوق المحلية والانطلاق الى السوق العالمية .
بدوره وزير الصناعة محمد مازن يوسف بين ألق سورية والق الصناعة الحلبية يتجسد في هذه التظاهرات لافتا الى ان وزارة الصناعة تعمل على التشبيك مع وزارة الاقتصاد والتواصل مع الصناعيين والتجار لتذليل كافة الصعوبات والعقبات لإعادة الانطلاق بشكل كبير بصناعتنا المحلية استعدادا للتوجه الى الاسواق الخارجية .
واشار الى انه تم وضع خطة لإعادة اطلاق معامل حلب من جديد وبأسرع وقت لا سيما صناعة الغزل والنسيج التي تعتمد عليها كافة صناعاتنا الوطنية .
بدوره، أكد مدير المؤسّسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس الكرتلي أنّ معرض خان الحرير هو الأول الذي يقام على أرض مدينة المعارض هذا العام، لافتاً إلى أنّ المدينة «على مستوى عالٍ من الجاهزية على مستوى التجهيزات والأجنحة وباقي منشآتها، بعد صيانة كلّ البنى التحتية فيها استعداداً للدورة الستين لمعرض دمشق الدولي».
وتطرق الكرتلي إلى القرار الذي اتخذته الحكومة السورية مؤخراً، بنقل كلّ المعارض إلى مدينة المعارض، والذي أثار حفيظة بعض أصحاب الشركات. وقال: «هذه مناسبة لأوجه لهم نداء وتأكيداً بأنّ المعرض الذي يقام هنا في مدينة المعارض يتميز عن بقية المعارض في أية صالة في دمشق، من حيث الأناقة والمساحة والزوار وعدد المشاركين . لدينا قاعات كبيرة والمدينة جاهزة لاستقبال أضخم المعارض، وقد وقعنا مذكرة تفاهم مع الإخوة في العراق حين زار مدير المعارض العراقي سورية مؤخراً بدعوة من المؤسسة واتفقنا على إقامة معارض مشتركة ومتخصِّصة في كلا البلدين والمشاركة في معرضي بغداد ودمشق الدوليين».
واعتبر «أنّ المعارض تشكل صلة وصل بين الزائر والمشترك والمنتج والمستهلك والمسؤول والصناعي»، وقال: «نريد لهذه الصلة أن تستمر وتتوثق وسيكون لدينا 28 معرض في مدينة المعارض عام 2018».
يذكر أنّ معرض خان الحرير سيحط رحاله في بغداد اعتباراً من السابع من شباط الحالي ويستمر حتى الحادي عشر منه.
ويستمر المعرض أربعة أيام الذي تنظمه غرفة صناعة حلب بالتعاون مع وزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية وهيئة تنمية الانتاج المحلي ودعم الصادرات.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post