الطريق الى تحرير فلسطين طريق شاق وطويل يعترضه الكثير من الحواجز والمشاكل في ظل هيمنة الولايات المتحدة على البلدان العربية التي جعلتها في حالة انهيار.
وفي ظل هذا التراجع والانهيار, وبعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها دولة للكيان الصيوني ,وفي ظل الممارسات الأخيرة للولايات المتحدة واسرائيل, التي تسيء للشعوب العربية, أقامت اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني في مقرها,محاضرة سياسية للرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني و أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية ,تحت عنوان : "وحدة المقاومة وصمود الشعب الطريق لتحرير فلسطين"
.jpg)
تكلم الرفيق خالد خلال هذه المحاضرة عن المقاومة ودورها ومفهومها في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل قرار ترامب الجديد بإعتبار القدس عاصمة اسرائيل , وفي ظل المقاومة ونجاحاتها التي تحققت على صعيد مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الرجعي في سوريا.
وجرت المحاضرة عبر عدة محاور أكد من من خلالها عن أهمية وحدة الموقف الشعبي وراء نهج المقاومة,وأكد على حق الشعوب في المقاومة وحق الدفاع الشرعي للإنسان والمجتمع والدولة ,وأشار أيضاً الى حق تقرير المصير ,و ذكر أساليب وأشكال المقاومة السلمية منها والمسلحة ودورها في مواجهة الاستعمار ومواجهة الاحتلال ومواجهة الارهاب.
وأضاف :بعد كل الذي جرى بعد 25 عاماً من اتفاقيات أوسلو والاتفاقيات التي عقدتها الدول العربية مثل كامب
ديفيد ووادي عربة ,نعتقد أنه لم يعد مجال إلا المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية ضد الاحتلال الصهيوني, وانطلقت منذ اقل من شهر الانتفاضة الشعبية الثالثة بشكليها الشعبي والمسلح لذلك لاحظنا أن هناك تصاعد وتطوير بأساليب المقاومة الفلسطينية وسيستمر هذا النضال بكل الأشكال وعلى كل الأصعدة حتى افشال هذا المخطط الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وفي كلمة للدكتور محمد أبو زيتون,عضو في الجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين,قال: قد يصعب القول أننا في خندق واحد ولكن الهدف هو فلسطين..الهدف هو القدس..كلنا موحدين تجاه هذه البوصلة..وكما قال الرئيس السيد بشار الأسد أن البوصلة هي فلسطين.. ونحن كحركات مقاومة وفصائل فلسطينية في حضن دافئ لحلفاءنا وعلى رأسهم دمشق..قلعة الصمود والتصدي,فنحن بوصلة فلسطين .
أضاف :المعنى هو الهدف وليس الوحدة الاندماجية,الأوضح أن نقول أن الهدف هو فلسطين ,وشعبنا تعلم عبر التاريخ
والعقود أننا قد نختلف ولكننا نتوحد في وجه الاحتلال.
وعن أهمية المحاضرة ذكر قائلاً :هذه المحاضرة تأتي في ظرف تاريخي ,وقوى المقاومة تنتصر في الميدان وانتصارات الجيش العربي على الأرض ووحدة سوريا ضد الارهاب وضد داعش وضد الدول الاقليمية الطامعة بسوريا ,هذا هو الصمود وفي هذا الوقت نقول نعم نحن في الميدان ونحن ننتصر وغداً ان شاءالله الله باتجاه فلسطين.
وأعرب الشيخ محمد العمري أمين سر الملتقى الشعبي الفلسطيني,عن رأيه قائلاً: شعبنا الفلسطيني يمارس عليه كل الضغوطات الدولية والعالمية والمحلية والاقليمية من أجل تمرير صفقة القمع التي تآمر كل دول العالم عليها..الا الشرفاء والمحافظين على المقاومة.
وأضاف : نحن اليوم نتعرض لأشرس هجمة لطمس حقنا ولاغتصاب قضيتنا مرة أخرى..مرة عند احتلال الأرض والمرة الثانية عبارة عن الدهاليز الدولية التي تدّعي الشرعية وصفة القانون الدولي.. ولذلك نحن اليوم بحاجة الى تضافر الجهود والى اعادة التأهيل في فكر المقاومة حتى نسترد أرضنا ,والواقع هذا الذي يتحدث عن نفسه من أجل أن نتمسك بكل ذرة تراب لا أن نخضع للحلول الاقليمية والمرحلية وأن هناك قدس شرقية وقدس غربية وأن هناك أرض 48 وهناك أرض 67..انما نحن أصحاب الحق لفلسطين من النهر الى البحر.
وأشار أنه ضمن هذه المحاضرة يمارس الرفيق خالد عبد المجيد حقه في اعادة النهوض الفكري من خلال الفكر المقاوم الذي يضع أسس الكفاح والجهاد من أجل استعادة حقوقنا والدفاع عن أرضنا وقضيتنا.
وقد أكد أكرم عبيد عضو الجبهة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني,أن الطريق الى تحرير فلسطين شاق وطويل ويعترض الكثير من الاشكالات والمشاكل في ظل حالة التراجع والانهيارات العربية اولاً وفي ظل حالة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وفي ظل سيطرة وهيمنة الادارة الامريكية على العالم ومحاولتها فرض الارهاب والارهابيين مابعد مايسمى الربيع العربي الذي اجتاح معظم البلدان العربية من ليبيا الى تونس الى سوريا و مصر والى لبنان والى اليمن والعراق,وأشار الى أن الشعوب العربية والأنظمة الوطنية التقدمية استطاعت أن تواجه هذا الارهاب بكل ما أوتيت من قوة وأهم النماذج سورية التي استطاعت أن تتوحد شعباً وجيشاً وقيادة في مواجهة الارهاب والارهابيين وبدعم وصمود حلفاءها وقوى المقاومة في مقدمتها, استطاعت أن تحقق الانتصارات تلو الانتصارات في مواجهة الارهاب والارهابيين ومموليه وأسياده في الغرب بقيادة العدو الصهيوني ..jpg)
وأضاف: قد مضت سبع سنوات ومازالت الحرب الكونية مستمرة على سوريا بأشكال متعددة ولكن سورية اليوم وحلفاءها يحققون الانتصارات والطريق الى فلسطين سيبدأ من استعادة سورية لدورها ومكانتها وتحقيق الانتصار الكبير ,لأن الجيش العربي السوري وحلفاءه يخوض الربع الساعة الأخيرة من أجل انهاء هذا الارهاب والارهابيين وستحشد كل الامكانات والطاقات العسكرية والسياسية والجماهيرية لخوض معركة أم المعارك بإتجاه فلسطين لاستعادة كل الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها فلسطين.
سنمار سورية الاخباري – أسماء غنم
تصوير: يوسف مطر











Discussion about this post