لأن الإنسان خُلق للفرح .. ولأن أجمل لحظات الفرح هي في عيد الميلاد وهدايا بابانويل حرص فريق عطاء التطوّعي على إطلاق فعالية " نفرح سوا" انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية وتحقيقاً لأهداف الفريق تحت شعار " فرحة أطفالنا خير من كنوز الأرض " ..
وأكّد هاني العسلي مدير فريق عطاء التطوعي أن هذه الفعالية تستهدف فئة ذوي الأيتام والمهجرين وفاقدي الرعاية والأطفال المرضى .. والمكفوفين بهدف توفير بيئة محفزة ومناسبة للأطفال لزرع البسمة ، إضافة إلى تدعيم القيم الإيجابية عندهم ، وتدعيم ثقافة العطاء وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية من تفاعل وتعاون ، كذلك تقديم الدعم المعنوي والنفسي والتعليمي للأطفال للاستمرار بالعلاج ..
وبين أن هذه الفعالية تستمر لمدة ستة أيام في مراكز مختلفة تعتمد على أنشطة ودعم نفسي .. خاصة للأطفال الذين قاسوا الحرب .. وهذه الفعالية في إطار تعويض النقص عن طريق أخصائيين وتقديم الهدايا .. موضحاً أن هذا النجاح لم يكن ليتم دون وجود الشركاء من مؤسسات .." مؤسسة بدايات الخيرية " التي كان لها الدور في جمع الأطفال ودعمهم ..إضافة إلى فريق " آكشن "
والمتطوعة من فريق آكشن زهراء روماني أشارت إلى التعاون والتشارك مع فريق عطاء .. للمساهمة في النشاطات التي ترسم الفرحة على وجوه الأطفال .. هؤلاء أطفال الأقبية الذين لم يشهدوا يوماً النشاطات الترفيهية ..
وأكدت على أن فعالية " نفرح سوا " جاءت لتعويض الأطفال عن مأساة الحرب وظروفها .. من خوف وتشرّد من مختلف المحافظات السورية.. إضافة إلى ما تساهم به توزيع الهدايا من فرح يغمرهم ..
غدران نجم متطوعة بفريق عطاء مسؤولة عن الأنشطة أكدت أن رسالة الفريق تستهدف المجتمع للاهتمام ومساعدة الأطفال و زرع البسمة على وجوههم .. موضحة أن هذه الأنشطة تستهدف شرائح مختلفة سواء كانوا أطفالاً يعانون بعض المشاكل .. أو أطفال غير قادرين على ممارسة الحياة الطبيعية للطفولة
وأشارت إلى أن هذه الانشطة تتعلّق بالفرح .. الهدف منها نفسي واجتماعي .. وتعليمي .. توضح لهم كيفية التأقلم مع الأوضاع الصعبة .. من خلال الرسوم والترفيه.. وتوفير السعادة .. فرؤية ضحكة على وجوههم .. تعني أننا استطعنا تحقيق الهدف ..
وبدورها رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بدايات الخيرية سليمة الجابي ..لفتت إلى ما يقوموا بها من أعمال خيرية مختلفة .. وتوزيع إعانات غذائية ومادية وطبية ..
مؤكدة أن الأسر والأطفال هم بأمس الحاجة اليوم للفرح .. وأوضحت أن الفرق التي تستهدفها المؤسسة تختلف في كل مرة .. فهم يحاولون الوصول إلى عدد كبير من الأطفال لمشاركتهم الفرح ..
فعالية " نفرح سوا " تريد أن توجّه رسالة بحقن الدماء في سورية .. وأن السوريين قادرون على زرع السلام والبسمة وتوزيعه على الأطفال ..ومنحهم فرصة لتنمية مهاراتهم الحركية باستخدام اجسادهم ، إضافة إلى التأكيد على أن سورية شعب يحب الحياة والفرح .. مهما حاولوا أعداءه تشويه الصورة الحقيقية لسورية ..
سنمار الاخباري – خاص
يوسف مطر











Discussion about this post