رحب القيادي في حركة فتح الفلسطينية أحمد المندوه، بإعلان روسيا الاتحادية استعدادها للقيام بدور "الوسيط النزيه" في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن روسيا تقدم للدول العربية التي تعاني من أزمات، ما لم تقدمه بعض الدول العربية الكبرى التي كانت تتباهى بدعم القضية الفلسطينية..jpg)
وأضاف المندوه: أن الشعب الفلسطيني يدرك أن روسيا تؤيد بقوة حقه في إنشاء دولة فلسطينية، تكون عاصمتها القدس الشرقية، وهو حق للفلسطينيين، حتى وإن كان منقوصاً.
وتابع: "مصر وروسيا تقدمتا هذه المرة في ركاب دعم القضية الفلسطينية، حيث أن مصر كانت قدمت قراراً في مجلس الأمن، يرفض كل الخطوات والقرارات الأحادية، التي تصعد حدة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو الأمر الذي واجهته الولايات المتحدة بـ"فيتو"، وبعدها دخلت روسيا على الخط".
وأوضح أن استخدام نيكي هالي، مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مجلس الأمن، لحق "الفيتو" وحيدة، لإبطال مشروع القرار المصري بشأن القدس، أتبعته بما يمكن تسميته بـ"الوقاحة"، عندما هددت الدول المعارضة لقرارها، في تصريحات غريبة من نوعها، وإن كانت تعكس البلطجة الأمريكية.
وأشاد المندوه بمطالبة السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، بضرورة التزام جميع دول العالم بالوضع القانوني للقدس، وتقديم الدعم الهادف للسلام الشامل، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ومرعية مدريد ومبادرة السلام الرباعية بشأن وضع القدس.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post