في ختام فعاليات يوم الثقافة
كرمت وزارة الثقافة الهيئة العامة السورية للكتاب اليوم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لجوائز “حنا مينه” للرواية وسامي دروبي للترجمة وعمر أبو ريشة للشعر لعام 2017 وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بحضور حشد من المفكرين والمثقفين.
وأكد وزير الثقافة محمد الأحمد أن رعاية المبدعين الخلاقين جزء لا يتجزأ من مواجهة هذه الحرب الضروس الغاشمة ، موضحاً أن رعاية المبدع والاهتمام بما خطته يده وما جاد به عقله لا يختلف عن رعاية الجندي الرابض على ثغور الوطن.
وأعرب عن أمنياته بان يستمر المبدعون في مشروعهم الواعد مؤكدا أن وزارة الثقافة ستبقى الحضن الدافئ والحصن المنيع لهم.
وأِشار إلى تكريم ثلة من المبدعين الذين فازوا بالجوائز التي أعادت وزارة الثقافة اطلاقها في مجالات الرواية والترجمة والشعر بعد أن توقفت منذ عام 2007 ولا سيما أن رعاية الوزارة واهتمامها بالموهوبين المبدعين يعد من انبل مقاصدها ويتزامن مع حرب شعواء شنت على سورية تهدف لوأد النور والمعرفة وترمي إلى خرابها وهدم صرح العروبة فيها .
بدوره لفت مدير عام هيئة الكتاب الدكتور ثائر زين الدين في كلمته إلى أن الجوائز الأدبية تسهم في تقديم أصوات جديدة للساحة الثقافية ولا سيما حين تكون ذات صبغة وطنية نابعة من داخل البلاد ولا غاية خلفها إلا النهوض بالمشهد الثقافي والأدبي معتبرا أن إطلاق وزارة الثقافة لهذه الجوائز خطوة مهمة في وجه الحرب الإرهابية التي استهدفت موارد سورية وكيانها الحضاري.
ونوه زين الدين بالمشاركة الواسعة في مسابقتي الشعر والرواية التي وصلت إلى أربعين عملا في حين كان عدد المشاركات بمجال الترجمة قليلا نسبياً.
ففي جائزة حنا مينه للرواية فازت بالمرتبة الأولى رواية وصايا من مشفى المجانين لصفوان إبراهيم الذي أعرب عن مشاعر الفخر لأن تكريمه جاء باسم يدعو للفخر … وذلك فإن دمشق مصدر فخر أكبر .. خاصة وأنها حاضرة في القلوب جميعاً .. أرقى من أن تُقيّم وأجمل من أن توصف في كلمات .. مضيفاً : "أشعر الآن وكأنني أمشي على الغيم " .
أما في جائزة سامي دروبي للترجمة ففاز بالمرتبة الأولى العمل المترجم استعباد العالم تأليف فالنتين كاتاسونوف ترجمة إبراهيم إسطنبولي والذي نوّه إلى محبته وعشقه للشعر الروسي واهتمامه بالذين لم يسلّط عليهم الضوء .. معتبراً أن هذا التكريم شرف له .. والفخر الأكبر أن تكون جائزته للمترجم " سامي دروبي" الذي كان له أكبر وأعظم الأعمال الأدبية الكلاسيكية في الادب الروسي .. وأشار إلى أنه كان يتوق لينال هذا الشرف وقد تحقق ..
وقدم وزير الثقافة ومدير عام هيئة الكتاب الجوائز للفائزين حيث حصل صاحب المركز الأول في كل حقل أدبي على خمسمئة ألف ليرة سورية والثاني على أربعمئة ألف والثالث على ثلاثمئة ألف ليرة كما تم خلال الاحتفالية تكريم أعضاء لجان التحكيم.
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post