يواصل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مشاوراته مع الاحزاب والقوى السياسية في البلاد للتوصل إلى مخرج للأزمة التي يعيشها لبنان منذ تقديم الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة ومن ثم تريّثه في تقديمها خطيّاً لعون..jpg)
وتتركز المشاورات على كيفية الحفاظ الاستقرار الأمني في البلاد، ومفهوم كل طرف للنأي بالنفس، والعلاقات مع الدول العربية، والموقف من العدو الاسرائيلي وتهديداته وكيفية مواجهتها، واتفاق الطائف، والوضع الحكومي.
وسيطلب الرئيس اللبناني من الأفرقاء أجوبة واضحة وصريحة من المواضيع المطروحة.
والتقى عون وزير المالية علي حسن خليل، ممثلاً حركة "أمل" الذي قال بعد اللقاء انه: "تم التطرق الى كيفية متابعة المشاورات لإعادة انتظام عمل المؤسسات لا سيما مجلس الوزراء؛ ونحن متفائلون بالوصول إلى تفاهم يعيد العمل في مجلس الوزراء ويجنب لبنان اي خضة في استقراره السياسي والأمني".
ثم التقى الوزير السابق نقولا الصحناوي ممثلاً رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجبة والمغتربين جبران باسيل؛ وغادر من دون الإدلاء بأي تصريح.
وبعدها، استقبل وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس، ممثلاً تيار المردة. وقال بعد اللقاء: ""تمنينا على الرئيس عون استمرار عمل الحكومة ونلتزم ببيانها الوزاري التزاماً مطلقاً، ونعتبر أن ما قام به رئيس الجمهورية واي طرف لحل الأزمة يعبر عن الوحدة الوطنية".
كذلك التقى الرئيس عون رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد .
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post