تحيي جماهير شعبنا وحزبنا اليوم الذكرى السابعة والأربعين للحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد (
عام 1970)، وهي تؤكد أن الذكرى تشكّل حافزاً ودافعاً للعمل بجدية، كلاً حسب موقعه، في مواجهة قوى الشر والإرهاب، حفاظاً على السيادة الوطنية، وعلى الانتماء المقاوم، وعلى تطوير وتحديث المجتمع، ومعالجة الثغرات، والتغلب على الصعوبات، لبناء سورية المتجددة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي منحه الشعب ثقته ليقود الوطن في هذه المرحلة الصعبة، مشددة على أن سورية كانت وستبقى قلب العروبة النابض، وحاضنة الفكر القومي المتمسك بالحق العربي، المدافع عن قضايا الأمة.
لقد استطاعت الحركة التصحيحية المجيدة قلب الواقع، فكانت الإنجازات في كل الميادين تكبر وتنمو على امتداد ساحات الوطن











Discussion about this post