خلطت صفقة غامضة الاوراق صبيحة اليوم الاول الاحد في الدورة البرلمانية الجديدة في الاردن حيث فاجأ الاسلاميون جميع الاطراف بقرارهم قبل ثلاثة ايام من افتتاح الدورة اعلان موقف يؤيد النائب احمد الصفدي المقرب من السلطات في انتخابات داخلية ستحدد هوية الرجل الثاني في مجلس النواب.
البرلمان الاردني في اللحظات الاخيرة قبيل دورته الجديدة : صفقة مع نواب الاخوان المسلمين لصالح مرشح مقرب من السلطات تخلط الاوراق وجدول اعمال مزدحم بالملفات الشائكة
وقال نواب في كتلة الاصلاح التي تتبع الاخوان المسلمين ان اجتماعا خاصا للكتلة قرر الخميس التصويت للصفدي..jpg)
وابلغ مصدر في الكتلة بان الصفدي ورغم علاقاته الرسمية جدا قدم العرض الافضل لنواب الكتلة دون تحديد هوية هذا العرض.
ويعتقد بين اوساط النواب ان تصويت الاسلاميين للصفدي في هذه الانتخابات تشكل رغبة منهم في التقارب مع الدولة ومؤسسات الحكومة.
ويبدو ان الصفقة تتعلق بتعهد الصفدي باعادة ترخيص البث لمحطة اليرموك التابعة للاخوان المسلمين والتي اوقفت السلطات بثها منذ اكثر من عان ونصف وبين الضمانات ان يؤيد انصار الصفدي وجناحه وجود ممثل للكتلة الاسلامية في المكتب الدائم واجراء اتصالات وساطة ومصالحة بين مؤسسات رسمية وحركة الاخوان المسلمين.
وشدد عضو في الكتلة على ان الصفدي المدعوم بقوة من الحكومة ورئيسها هاني الملقي ومن عاطف طراونة رئيس مجلس النواب تمكن بدعم رسمي من اتمام صفقة التصويت له مع الاخوان المسلمين وقال النائب الصفدي ورغم الخلافات السياسية الكبيرة معه قدم افضل العروض بالنسبة لنا.
واضاف: مساندة الصفدي هي رسالة تقارب ومصالحة مع السلطة خصوصا عبر الكتلة البرلمانية التي تظهر تعاونا كبيرا مع الحكومة.
ومن المرجح ان هذا الترتيب بين الاخوان والصفدي هدفه مضايقة فرصة المرشح القوي والمستقل لنفس الموقع خميس عطية وهو نائب اول سابق لرئيس سلطة التشريع .
وجرت اتصالات ساخنة جدا طوال الساعات القليلة الماضية تمهيدا لعقد الدورة العادية صباح اليوم الاحد وتم تقريب توافقات مع الاسلاميين للعب دور الكفة المرجحة في الانتخابات الداخلية خصوصا وان الدورة المقبلة مليئة وتزدحم بالملفات الساحنة والاساسية ومنها اسعار الخبز والاصلاح الاقتصادي وبعض الملفات الاقليمية .
سنمار الاخباري – مواقع










Discussion about this post