حذّرت الأمم المتحدة من أكبر مجاعة سيشهدها العالم منذ عدة عقود إذا لم يسمح التحالف السعودي بوصول المساعدات إلى اليمن، وهي مجاعة سيكون ضحاياها بالملايين، وفق مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة..jpg)
وقال "أبلغت المجلس أنه ما لم ترفع تلك الإجراءات ستحدث مجاعة في اليمن، وستكون أكبر مجاعة يشهدها العالم منذ عقود".
وأشار إلى أن وصول المساعدات الإنسانية عبر الموانئ لم يكن كافياً حتى قبل الإجراءات التي أعلنت في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، لافتاً إلى أنه لم يُسمح أيضاً برحلات جوية تابعة للأمم المتحدة إلى اليمن. وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يقدم مساعدات غذائية لسبعة ملايين شخص شهرياً في اليمن، مشدداً "ما نريده هو إنهاء الحصار حتى يمكننا إنقاذ أرواح هؤلاء الناس".
ودعا لوكوك إلى الاستئناف الفوري لرحلات الأمم المتحدة، وغيرها من رحلات المساعدات إلى صنعاء وعدن، مع ضمانات من التحالف بعدم تعطيل الرحلات مجدداً. كما دعا إلى السماح الفوري بالوصول إلى الموانئ لأغراض إنسانية وتجارية، والسماح لسفينة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بالتمركز قبالة عدن، إضافة إلى ضمانات بعدم تعطيل عملها مرة أخرى، مطالباً "بالسماح لكل السفن التي تجتاز تفتيش الأمم المتحدة بتفريغ حمولاتها".
من جهته، عبّر سيباستيانو كاردي سفير إيطاليا لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن إن مجلس الأمن عن قلقه بشأن الوضع الإنساني.
وقال كاردي "لقد أكد أعضاء مجلس الأمن أهمية استمرار عمل جميع موانئ ومطارات اليمن، بما فيها ميناء الحديدة، باعتبارها شريان حياة مهما للدعم الإنساني وغيره من الامدادات الضرورية".
القرار السعودي أثار ردود فعل واسعة، ووصفته منظمات صحية وإنسانية أممية بالحصار الشامل الذي سيفاقم من الوضع الإنساني الصعب في اليمن، وسيؤدي إلى وقف القطاع الصحي كلياً.
الأمم المتحدة بدورها أنذرت جميع السفن المتواجدة هناك بضرورة المغادرة سريعة للميناء بحسب مسؤوليين يمنيين.
وبحث مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في ما إذا كان قرار التحالف حول إغلاق الموانئ البحرية والجوية منعاً لوصول المساعدات إلى اليمن يمثّل عقاباً جماعياً غير قانوني.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post