تتوالى فضائح المعارضة السورية واحدة تلو الأخرى….مخرج سوري (معارض) يلفق محاولة اغتياله…
انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي قصة قيام المخرج السينمائي السوري المعارض، محمد بايزيد، بتلفيق محاولة اغتياله في إسطنبول من قبل عناصر تابعة للحكومة السورية من أجل الحصول على دعم مالي لتمويل فيلمه حول عمليات التعذيب والإساءة في سجن تدمر السوري..jpg)
كان قد انتشر في العاشر من أكتوبر خبر تعرض بايزيد لاعتداء بالطعن، أثناء توجهه للقاء أشخاص في مدينة إسطنبول التركية قيل إنهم مهتمون بتمويل فيلمه الجديد الذي يتحدث عن سجن تدمر التابع للحكومة السورية. واتهم بايزيد بعد يومين من صدور الخبر الحكومة السورية بالوقوف وراء محاولة اغتياله.
وقال بيزيد، الذي درس صناعة الأفلام في الولايات المتحدة، إن الهجوم عليه كان محاولة اغتيال من قبل عناصر تابعة للحكومة السورية، على ما يبدو بسبب نشاطه وعمله.
وقام أحد منتجي بايزيد، محمد الهندي، بتصوير محادثات مع المخرج كشفت أن بايزيد كان يخطط لتلفيق محاولة اغتياله.
كان من المفترض أن تكون مهمة هذا الحساب خلق خلفية لمحاولة الاغتيال، مما يخلق وهم بأن بايزيد كان على اتصال مع شخص يثق به حول الفيلم.
وقال بايزيد لـ الهندي: "سنكون من أشهر الناس في الشرق الأوسط خلال 48 ساعة — الجميع سوف يتحدث عن هذا"، واحدة من المكالمات بين الهندي و بايزيد التي تشير إلى نية بايزيد تدبير محاولة اغتيال وهمية.
وتابع بايزيد في حديثه لـ الهندي إن "جنسية المهاجم يجب أن تكون سورية".
وناقش مختلف السيناريوهات التي يمكن أن يتم تصوير عملية الهجوم عليه. ومن بينها الاختطاف، أو محاولة الاغتيال بسلاح ناري.
ووعد الهندي بأنه بعد الهجوم سيكون مشهورا وسيميل ممولون محتملون للسينما نحوه.
"بعد وقوع الهجوم مباشرة، سوف يكون هاتفي معك، وسوف تخبر الناس على صفحتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا سيكون مشهد ضخم، ولمدة 12 ساعة سيتصل بك الكثيرون، وسوف تكون نقطة الاتصال".
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post