شعب حسب ما اتفق عليه أغلب المؤرخين يأبى الخضوع والاستكانة، يحارب بنزعة وطنية شعارها تضحيّتنا للوطن خير من الحياة, هذا الشعب الذي انتصر في نوفمبر 1954 بمشاركة حوالي 1200بطلاً، وقد رأينا فرنسا في عام 1961 وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة من انتصارات الشعب الجزائري العظيم
كانت فرحة كبيرة أسعدت العروبة في انتصارات الشعب الجزائري العظيم ،اليوم وخلال حفل ضم فعاليات في العاصمة دمشق بمناسبة الذكرى الـ 63 لاندلاع الثورة التحريرية في الجزائر اقامة السفارة الجزائرية احتفالا في فندق الفورسيزون مساء امس الاربعاء تاريخ 1/11/2017 حضره عدد من الشخصيات الدبلوماسية ورجال الاعمال تكريماً وتخليداً لشهداء هذه الذكرى.
وفيه قدمت الشخصيات المشاركة من دبلوماسيين وبعض السفراء للسيد السفير الجزائري صالح بوشة تهنئة بهذه المناسبة الشعب، وأكد السيد صالح بدوره أن هذه الثورة هي عيد الاستقلال وأكد أن هذه الحرب هي حرب إرهابية طويلة وهي تعتبر دروس مؤرخة.
وأن التضحية هي رمز لمفهوم السيادة الوطنية، وأشار إلى أن سورية تعيش ذات الوضع وقد بات الانتصار قريباً والجزائر مستعدة لدعم سورية في كافة القطاعات، وندد بأنهم مستعدون لتقديم كل ما يخدم الشقيقة سورية.
فيما أكد السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن سورية والجزائر بلدان شقيقان معبراً عن التعاون بين البلدين هو جزء أساسي من الانتصار، فيما أوضح أن مؤتمر أستانة هو مبدأ ومن لا يقبل في مثل هذا المبدأ الذي يهدف الى إيجاد حل للوضع الذي تمر به البلاد فلا يهم رأيه ،وأصر أن المؤتمرات الكبرى التي تعقد لإخراج البلاد من هذا الوضع، وأشار أيضاً بأن سورية صديقة مع الاتحاد الروسي وتم الترحيب بعقد هذا المؤتمر لأنه بداية صحيحة لإنهاء هذه الأزمة، وأضاف أن الجزائر احتفلت بانتصارها على الاحتلال وها هي الأن سورية ستحتفل في المرحلة القادمة بانتصارها على الإرهاب.
وقد أوضح السيد أيمن سوسان معاون نائب وزير الخارجية والمغتربين أن بعد كل ذلك بقيت ثورة الجزائر خالدة في نافذة الوجدان، وندد بأن العالم العربي بحاجة لجزوة المقاومة بالرغم من التآمر الذي تخضع له الدول إلى أن الهدف واحد والمستقبل واحد، أما هدف المستعمر فهو السيطرة على الأراضي وإبقاء شعوبها مواطن مستأجر فقط لا غير، لذلك يجب على كل مواطن عربي يعرف معنى الكرامة عليه أن يخلد هذه الثورة العظيمة في ذاكرته.
وقد هنأ السيد طلال الناجي الأمين المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب الجزائري وأكد أن هذا الجيل تعلم الانتصار عندما بدأنا بالكفاح المسلح الفلسطيني لتحرير فلسطين وثورة الجزائر كانت تكريماً لكل القوميين العرب وتعلمنا أنه بعد30سنة من الاستعمار الفرنسي انتصرت الجزائر لأنه شعب مكافح ونحن نعتز بهذا البلد الشقيق وبكفاحه، وما تعرضت له الجزائر تتعرض له سورية الآن ولكن ليس هناك طريق لدينا سوى الانتصار.
وأوضح السفير الصيني السيد
تشي تشيانجين أن الوضع في سورية يتجه نحو الاستقرار وهناك انتصار كبير بفضل الشعب والقائد الحكيم والجيش الباسل ولكن مازالت سورية تحتاج للمساعدة بعد والصين ستستمر في دعم سورية.
سنمار الإخباري
يوسف مطر











Discussion about this post