قد يتساءل الكثير عن العلاقة التاريخية مابين الصهيونية الماسونية التي تأسست عام " 43 ميلادية باجتماع لهم سموه محفل هيكل سليمان وأطلقوا لتنظيمهم اسم " القوة الخفية و " البناؤون الأحرار عام " 44 " وفي عام 1770 الماسونية " وهدفها التنكيل بالمسيحية واغتيالهم ، أسسها ملك الروم " هيرودس أكرانيا وحيران ابيود نائبا وموآب لامي كاتم سر اول ، وفي عام 1776 اسسوا المحفل النوراني ووضعوا خطة للسيطرة الاقتصادية والسياسية على العالم وجندوا الكثير من كبار الساسة والمفكرين من مختلف بلدان العالم ، وجاء في بروتوكولاتهم " ان الله لا يتقبل العبادة الا من اليهود الطينة النورانية وباقي الناس هم من نسل الحيوانات من طينة شيطانية وخلقوا على صور إنسانية حتى لا يتقذذ اليهود منهم .jpeg)
لذلك فان قتل او سبي او سرقة او ذبح اي شخص غير يهودي امر طبيعي وان السياسي الحاكم يجب ان لا تقيده الأخلاق والغاية تبرر الوسيلة ، ومصادرة الأموال لصالحهم وتطبيق احكام الإعدام لتوليد الطاعة العمياء ، وابقاء الفقر وسحق الحريات والاصوات التي تنادي بها والغاءها من معجم الانسانية ، وتمثل الحركة الوهابية الوجه الآخر للماسونية فالوهابية تعتبر كل مخالف لتعاليم مذهبهم من المسلمين يقتل وتنطبق عليه جميع الشرائع التلمودية الماسونية .
بعد ان أعطى وزير خارجية بريطانيا بلفور وعدا لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين بتاريخ 2 تشرين الثاني عام 1917 م كان اول من أيد ذلك وباع فلسطين لليهود …
وسلم المندوب البريطاني في مؤتمر العقير سنة 1341هـ الذي عقد بمنطقة الإحساء، بين القيادة الوهابية والخارجية البريطانية في وثيقة رسمية من الملك الوهابي عبد العزيز آل سعود قال فيها (..أقر وأعترف ألف مرة للسير برسي كوكس مندوب العظمى لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة) والرسالة عليها خاتم الملك عبدالعزيز
فإذا كانت بريطانيا هي من أسست المملكة السعودية ، فلا استغراب من الشئ الآتي من مصدره
د – محسن عبد اللطيف










Discussion about this post