كشف خبراء اقتصاد سوريون أن إعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن من شأنه تنشيط الصادرات السورية إلى دول الخليج إضافة للواردات التي لاتقل أهمية عن الصادرات من دول الخليج إلى سورية ومن سورية إلى العراق وصولاً إلى إيران ولاحقاً إلى روسيا.
وأوضح الخبراء أن هذا الخط البري الذي يعد جزءاً من العملية العسكرية والتسوية السياسية اللاحقة سيمكن سورية من أن تكون اللاعب الاقتصادي الأهم في المنطقة لكونها نقطة توزيع للقارات الثلاث إلى روسيا فإيران والعراق وصولاً إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا..jpg)
في هذا السياق قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر الخليل: في حال عودة فتح معبر نصيب الحدودي فإن ذلك يعني استعادة شريان النقل البري الذي كانت أغلب الصادرات السورية تمرّ عبره إلى الأردن أو إلى الأردن ومنه إلى دول الخليج.
وأوضح الخليل أن الأمر الآخر يتعلق بالإيرادات التي ستتحقق نتيجة انتعاش تجارة الترانزيت من خلال المرافئ السورية باتجاه المعبر نفسه إلى الأردن أو من لبنان باتجاه الأردن والخليج.
واعتبر الدكتور محمود زنبوعة رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد في جامعة دمشق حديث سليمان أن إعادة فتح معبر نصيب مهمة جداً بالنسبة للاقتصاد السوري خاصة أن هناك حصاراً على النقل الجوي لافتاً إلى أن المستفيد الأكبر من فتح هذا المعبر هو الأردن.
وأضاف أن الأهمية الأخرى من إعادة فتح معبر نصيب هي في زيادة الحركة على المرافئ السورية وتحديداً مرفأ طرطوس باتجاه المعبر لكونه آمناً وهذا سيشجع الاستيراد ويزيد إيرادات المرفأ متوقعاً أن نحصّل عائدات 50% مما كانت عليه قبل إغلاق المعبر كمرحلة أولى وزيادة الإيرادات ستتوقف على حجم الإنتاج المحلي.
بدوره أوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور عدنان سليمان أن هناك مؤشرات عديدة لتنشيط الصادرات السورية بعد وصول الجيش العربي السوري إلى دير الزور ما يعني توجه الصادرات السورية وتحديداً الخضر والفواكه إلى العراق السوق الأكثر طلباً للمنتجات السورية.
وأضاف أن العائدات ستكون حتماً جيدة قد تبدأ الأرقام متواضعة مع بداية التبادل تدريجياً وترتفع مع الانتهاء من العمليات العسكرية ناهيك عن ما سيحقق من عملة صعبة جراء الواردات
سنمار الإخباري










Discussion about this post