بعد تجاذبات كثيرة شهدها معبر نصيب الحدودي ، رأى معاون وزير المالية في حكومة الإئتلاف “عبد الحكيم المصري” أن افتتاح المعبر لن يفيد الحكومة السورية وإنما سيعزز الوضع الاقتصادي للناس في أماكن سيطرة المعارضة في الجنوب السوري..jpg)
وطمأن “المصري” الفصائل العسكرية المعارضة بطريقة غير مباشرة إذ أكد أن الاقتصاد السوري إنهار تماماً جراء الأزمة وفقدت الليرة السورية قيمتها بسبب انخفاض التصدير بعد أن فقدت الحكومة السيطرة على كافة المعابر، بحسب ما أوردت وكالة سمارت.
ويأتي تصريح “المصري” بالتزامن مع تصريحات أردنية رسمية تتحدث عن جاهزية المملكة لإعادة افتتاح المعبر من الجانب الأردني “معبر جابر”.
وتوجه “المصري” برسالة استباقية لجمهوره في محافظة درعا أكد من خلالها أن المجالس المحلية وأماكن سيطرة المعارضة هي المستفيدة بالدرجة الأولى من افتتاح المعبر، حيث سيشهد الوضع الاقتصادي تحسناً ملحوظاً وسيساهم افتتاحه بخلق المزيد من فرص العمل،
في سياق متصل نفى المجلس المحلي “معارضة” لمدينة درعا أن يكون قد تعرض لأي ضغوط من الجانب الأردني لفتح المعبر، مشيراً إلى عدم وجود موقف نهائي من فتحه حتى الآن “.
وعلمت “مصادر إعلامية ” أن افتتاح المعبر بات أمراً واقعاً مرجحاً أن يكون تاريخ افتتاحه مع بداية العام القادم، وأكدت المصادر أن المعارضة على علم بالقرار الأردني ولا تراجع عنه، وبالنسبة لآلية السيطرة والجهة التي ستشرف على المعبر قالت المصادر إن دمشق لن تقبل بفتح المعبر إلا من قبلها، وهذا ما توافق عليه الأردن أيضاً مع إعطاء الفصائل بعض المزايا التي لم تتوضح ماهيتها بعد.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post