مازالت سورية بلد الصمود والقوة، أراد شعبها أن يبقى باقياً شامخاً، ها هي سورية تعيش مرحلة التعافي المبكر وعجلة الاقتصاد باتت تدور من جديد بمساندة العديد من الدول الشقيقة ولا سيما روسيا التي تقف بجانب سورية, وكما يعتبر الجانب الاقتصادي هو العمود الفقري لأي بلد ومن أجل بناء سوريا تم اليوم إطلاق خط الملاحة البحري الذي يصل بين سورية وروسيا بالدعم من وزارة الاقتصاد وبالتعاون مع اتحاد المصدرين , و برعاية وتمويل شركة (CMA_CGM)
حيث تحدث السيد مهدي الدالي رئيس هيئة الصادرات أنه بسبب الحصار الاقتصادي كانت الصادرات لديها مشكلة بالنسبة لجودة المنتجات وأحياناً تصل غير صالحة للاستعمال كما حصل العام الماضي في روسيا بسبب التأخر في إيصال البضائع إلى روسيا، وأكد أن هذا الخط البحري هو جاهز اليوم مع روسيا ولا بنقصه إلا اتجاه المصدرين اليه وتفعيله .
كما تحدث رئيس اتحاد المصدرين السيد محمد السواح بأنه هناك معاناة في التصدير ، فغرفة الصناعة لا تقوم بالتصنيع والتصدير لا يصدر، وشدد على أن مهمة الاتحاد هو تأمين الخط ولم يتبقى سوى إقبال المصدرين لتفعيله, كما أكد بأنهم يعملون على خط بحري في بغداد وخط يصل بأوروبا، فيما أوضح أن شركات التصدير اليوم تُصدر لبغداد يوميا 20طن وبحدود مليون ونصف دولار يوميا
أما بالنسبة لطائرات الشحن أشار إلى وجود طائرتين قيد العمل وأخرى ثابتة.
وأشار السيد الفريد سعاده مدير شركة(CMA_CGM) أن الخط المباشر الذي يصل بين سورية وروسيا هو خط هام لتصدير الحمضيات ذات الطلب الكبير في اوكرانيا وروسيا، وأنه سوف يكون هناك ثلاث سفن تزور ميناء اللاذقية بشكل منتظم لتنقل البضاعة كالحمضيات التي تحتاج إلى حاويات مناسبة لنقلها، لأنه في الغالب التجار يطمحون لميناء مباشر لإيصال البضاعة خلال مدة اسبوع، وندد بأن موضوع الاسعار لم يتفق عليه ومازال قيد الدراسة والشركة قدمت خدمة كبيرة ومكلفة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي السوري وبناء سورية, وأضاف أيضاً أن المدة التي يستغرقها النقل هي 5ايام في أوديسا وأسبوع إلى نيوفوسيس
فيما أوضح السيد اياد محمد خازن اتحاد المصدرين بأن المشكلة الرئيسية كانت هي النقل البحري والآن أنشأنا خط بحري منتظم لروسيا وهذا الاجتماع من أجل إطلاق هذا الخط من الاتحاد .
وأخيراً أشار الفريد بانطلاق هذا الخط سوف يكون في اليوم الأول من كانون الأول لعام 2017 من أجل الاستجابة لاحتياجات البلد وخاصة أن سورية تعتبر سوق مليء بالحمضيات.
سنمار الإخباري_هيا حمارشة
تصوير: يوسف مطر











Discussion about this post