صرحت سوزان في حوار لها على احدى المواقع أن السينما مؤخراً باتت تركز على أعمال الأزمة قائلة " أؤيد الحديث عن الأزمة عبر السينما كون غالبية أعمالنا الدرامية تحارب من قبل المحطات العربية، وبالتالي لا تحظى بفرصة عرض، أما أفلامنا فلاقت مؤخراً رواجاً كبيراً وصارت تدور حول العالم وتعرض بالخارج من خلال المشاركة بالمهرجانات، وأرى أنه من المهم جداً أن نظهر ونوضح حقيقة ما يحصل في بلدنا والمجهولة لدى العديد من البلدان.jpg)
وسعدت كثيراً بعد الدعوة التي تلقاها المخرج باسل الخطيب لعرض ثلاثة من أفلامه في مهرجان ملبورن في أوستراليا، لأن الناس في الخارج بحاجة لأن ترى ما يجري فعلاً في سوريا بعيداً عما يقدم عبر الإعلام"
وقالت أن الحركة السينمائية السورية خلال السنوات الأخيرة ظاهرة جميلة جداً وكان من المفترض أن تنشط منذ زمن طويل، ومن الملحوظ التطور الكبير الذي تشهده الحركة السينمائية وتمنت أن يزيد الكم عن أربعة أعمال في السنوات المقبلة.
وأنه على صعيد الجمهور من عدة سنوات لم نلمس اهتماماً كبيراً من قبله على أفلامنا، وانحصر في النخبة أو المهتم بالسينما فقط، أما اليوم فنشهد إقبالاً كبيراً من جمهورنا ومن كافة الفئات العمرية والطبقات,ولكن للأسف الدراما السورية تحارَب من قبل المحطات العربية ولا أرى من الخطأ وجود نجم لبناني أو مصري في حال تمكن من خدمة العمل تسويقياً .
وذكرت سوزان أنها لغاية اليوم لم تقدم في السينما الدور الذي تطمح اليه وغالبية مشاركاتها كانت كضيفة ضمن الفيلم، وأول مشاركة سينمائية لها أتت بعد 16 عاماً من العمل في الوسط الفني في فيلم "انتظار الخريف"، وشاركت أيضاً بفيلم قصير مع المخرجة نادين الهبل و"تحت سرة القمر" مع غسان شميط و"الأم" و"الاعتراف" مع باسل الخطيب,ولكن الدور السينمائي الذي تطمح له هوالدور الذي يقدم المرأة بطريقة صحيحة ويتحدث عن مشاكلها بالوقت ذاته.
سنمار الاخباري











Discussion about this post