أعلنت صحف تركية أن قوات الأمن ألقت اليوم القبض على المشتبه بقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا بركات في مدينة بورصة.
ونقلت صحيفتا "حرييت" و"يني شفق" عن مصادر أمنية أن القاتل المشتبه به يدعى أحمد بركات (من العائلة!) وقد ألقي القبض عليه صباح اليوم في مدينة بورصة في تمام الساعة التاسعة صباحاً ويجري التحقيق معه حالياً..jpg)
ووفقاً لوسائل إعلام تركية فقد قتلت حلا بركات (22 عاماً) ووالدتها عروبة بركات (60 عاماً) في شقتهما بحي أسكودار في الجزء الآسيوي من إسطنبول طعناً وعمد القاتل على استخدام مساحيق غسيل وتنظيف لإخفاء رائحة جثتيهما بعد أن قطع رقبتيهما بحسب أحد جيران العائلة.
ونقلت"حرييت" عن جيران العائلة السورية أن سيارات الشرطة والإسعاف وصلت للمكان في وقت متأخر من الليل وأن معلومات عن جريمة بشعة بحق عائلة سورية انتشرت بين سكان الحي مؤكدين أنهم سمعوا من شهود العيان أن القاتل قد رشَّ مادة الكيلس على جثث القتيلتين وسريرهما.
وتحدث أحد المقربين من حلا لـ"هاف بوست" وقال: إن الجريمة ارتكبت يوم الثلاثاء 19 أيلول ولم يتم اكتشاف الجريمة إلا بعد يومين وبالصدفة.
وأضاف: أصدقاء حلا في العمل استغربوا غيابها وحاولوا التواصل معها دون مجيب واتجهوا إلى المنزل فلم يفتح أحد الباب فطلبوا من صاحب المنزل فتحه لكنه رفض وطلب منهم اللجوء إلى الشرطة لتفتح باب المنزل.
وتابع يقول: جاءت الشرطة مباشرة ولم يكن من السهل عليها فتح الباب حتى إنها أحضرت خبيراً لفتحه واستغرق ذلك منه قرابة الساعة الأمر الذي ظل غامضاً حينها وهو كيف دخل القاتل المنزل الواقع في الطابق الثالث ودون أي آثار لكسر أو خلع للباب.
وأعلنت الشرطة التركية اليوم السبت أن القاتل دخل المنزل بحكم أنه قريب من حلا ووالدتها ثم ارتكب الجريمة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت فور انتشار خبر مقتل الضحيتين بياناً أدانت فيه الجريمة وذلك لكون الصحفية حلا تحمل الجنسية الأميركية.
ولفت ناشطون إلى أن عروبة بركات هي عضو سابق فيما يسمى "المجلس الوطني السوري" مشيرين إلى أنها كانت من أبرز الشخصيات المعارضة بينما عملت حلا صحافية بإحدى وسائل إعلام "المعارضة السورية" في إسطنبول.
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post