مازالت فلسطين
قضية سورية.. بالرغم من الحرب الجائرة على سورية ورغم السبع سنوات التي مضت على الشعب السوري إلا أنه مازال متضامناً مع الشعب الفلسطيني من أجل وحدة الأرض والبندقية الفلسطينية، اليوم وتحت رعاية اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني تقيم محاضرة سياسية بعنوان(المستجدات في الوضع الفلسطيني ووحدة البندقية الطريق لتحرير فلسطين) ألقاها الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمين سر فصائل الثورة الفلسطينية
حيث بدأ السيد خالد عبد المجيد بالتأكيد على أن النقاش والحوار أهم من المحاضرات ولكنه أراد أن يلقي الضوء على الوضع الفلسطيني حيث تأسف أن البعض من دول الوطن العربية و رغم كل المواقف القطرية التي ظهرت بالإضافة إلى ظهور سياسة الاستقلال التي كان لها أثار على فلسطين أشار بصفته أمين عام باعتبار النظام الصهيوني الإمبريالي الذي حدد أهدافه ليس فقط في فلسطين بل بالدول العربية أن هدفه النيل من فلسطين وتصفية الحقوق الفلسطينية لذلك يجب النهوض بالأمة، وأوضح أن نوايا المؤتمر الذي سوف يقام تحت عنوان حل القضية الفلسطينية بمشاركة كل من مصر والأردن والإمارات والسعودية هي تقديم بعض التسهيلات للشعب الفلسطيني مقابل إلغاء حق العودة مع إبقاء المستوطنات الإسرائيلية والتأكيد على أن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وبعد ذلك يتم التوجه نحو إيران وحزب الله الذي هو مركز المشروع، لذلك شدد السيد خالد على الدور الملقى على عاتق اللجنة من خلال وضع غطاء فلسطيني وأن العنصر الأساسي في إفشال المشروع الأمريكي الصهيوني هو تفجير الإنتفاضة بالإضافة إلى تفعيل المقاومة في الأرض الفلسطينية مؤكداً على أن البندقية هي الطريق الوحيد للتحرير.
وأكد السيد محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء السابق بأن هذه المحاضرة مهمة جداً للوقت الراهن وللمستقبل وأن الحوار يدور حول محورين أساسيين هما وحدة البندقية الفلسطينية ووحدة المقاومة التي تتألف من إيران وحزب الله وبالتالي توحيد البندقية هو توحيد هدف يسهم في تحرير فلسطين وبالمقابل ينهار المشروع الصهيوأمريكي بالإضافة إلى الإنتصارات التي حققها الجيش العربي السوري أهلت إلى انهيار المشروع الأمريكي.
فيما أشار السيد غسان عبد العزيز الأمين العام لحزب العهد الوطني إلى أن الوضع الفلسطيني وضع معقد وأن جميع المؤامرات التي تحدث هدفها واحد هو النيل من فلسطين، مؤكداً أن هذه المؤتمرات لها نوايا خفية ظاهرها تقديم التسهيلات للشعب الفلسطيني لذلك هدف اللجنة هو النهوض بالأمة وتفعيل دور المقاومة.
وأضاف الكاتب حسن حميد أن كل فلسطيني يجب عليه معرفة السيناريوهات الفلسطينية والعودة للواقع وعدم الوفاء للشهداء، وأن الكيان الصهيوني يريد أن يعيد ما كان قبل ال67 أي أن يعود قطاع غزة للإشراف المصري والضفة للإشراف الأردني وأن تمحى عدائية الكيان الصهيوني من خلال تقديم بعض التسهيلات وهذه الندوة هي نوع جديد لقراءة الواقع الفلسطيني و هذا النوع هو تفكير نحن بحاجة إليه لقراءة المستقبل من أجل التخلص من الإحتلال.
وفي ختام ذلك جرت بعض النقاشات التي تم رد عليها بكل شفافية ومصداقية للتأكيد على وحدة سورية وفلسطين على أنهما وجهان لعملة واحدة وستبقى فلسطين القضية الأولى لدى سورية رغم جميع الظروف والأزمات التي تمر بها سورية.
سنمار الإخباري-هيا حمارشة
تصوير:يوسف مطر











Discussion about this post