أكد وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده تطبق "سياسة استباقية" في الحرب على التطرف والإرهاب، والتي أثبتت بأنها خيار بناء يعالج الجذور الاجتماعية لهذه الظاهرة المقيتة، بحسب الصفحة الرسمية للخارجية القطرية.
وقال آل ثاني، "إن محاربة الإرهاب ينبغي ألا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل يجب أن تركز على معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى اليأس والتطرف".
وذكًر بأن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعلن خلال مؤتمر "تونس 2020"، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 1.250 مليار دولار لدعم اقتصاد تونس وتعزيز مسيرتها التنموية، مؤكداً على أهمية هذا الدعم في خلق فرص عمل للشباب والمساهمة في حل مشكلة البطالة والوقاية من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى العنف والتطرف.
وتتهم أربع دول عربية، هي السعودية ومصر والإمارات والبحرين، قطر بـ "دعم وتمويل الإرهاب والتدخل في شؤون الدول"؛ وأعلنت الدول الأربع قطع علاقاتها كافة مع الدوحة في الـ 5 من حزيران/يونيو الماضي، وربطت عودة العلاقات بتنفيذ قطر 13 مطلباً، رفضتها الدوحة، وطالب بإجراء حوار مباشر معها للتوصل إلى حلول مرضية للجميع.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post