تشرح المعلمة الهولندية ديبي هيركنز دروس الأحياء على جسدها لتحقق النفع الأكبر لطلابها في الجانب العملي قبل الجانب النظري ولكن ماذا لو حصل هذا في مدارسنا؟
تبحث الدول الأخرى عن وسائل جديدة لتدريس الطلاب بطريقة تدخل لهم المعلومة على أب
سط وجه بينما تغير وزارة التربية في سورية مناهجها بما يجبر الطلاب على ترك الدراسة.
صدر المنهاج الجديد لبعض المواد لكل من التعليم الأساسي والثانوي في سورية وقد عبر الكثير من أولياء أمور الطلاب عن استيائهم من هذا المنهاج وخاصة بعد تغيير أغلفة بعض المواد ومنها التاريخ للمرحلة
الثانوية بشكل أثار مواقع التواصل الاجتماعي التي انتقدت التصاميم الجديدة.
فقد عبر البعض عن عدم رضاهم عنه لأنه منهاج لتدريس الطلاب وليس لإتعابهم نفسياً وهذا المنهاج يمكن أن يضعف رغبة الطلاب في مواصلة تعليمهم وتقدمهم الدراسي.
يأمل الكثير من الناس أن تؤخذ مطالبهم على محمل الجد.










Discussion about this post