كشف مصدر عسكري أن سلاح الجو الأمريكي قام خلال شهر آب الماضي بإجلاء أكثر من 20 قائداً ميدانياً وعدداً من المسلحين المقربين منهم تابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي من منطقة دير الزور السورية.
ونقلت "سبوتنك" عن المصدر قوله: خلال الأسابيع الأخيرة من شهر آب خلال التقدم الناجح للجيش السوري وحلفائه في شرق سورية تم إجلاء عدد من القادة الميدانيين العاملين تحت إشراف الاستخبارات الأمريكية إلى مناطق آمنة بشكل عاجل من أجل استخدام خبراتهم في مجالات أخرى مستقبلاً. .jpg)
وأضاف: على وجه الخصوص تم يوم 26 آب إجلاء قائدين ميدانيين لـ "داعش" من أصل أوروبي مع أفراد عائلاتهم من مدينة الطريق شمال غرب دير الزور مؤكداً أن المسلحين بعد رحيل قيادييهم يتركون مواقعهم بعد إجلاء قادتهم وهذا يسهم في إنجاح تقدم الجيش السوري.
وكشف المصدر عن معلومات تدل على تورط استخبارات "التحالف الدولي" وخاصة الأمريكية في دعم المجموعات المسلحة التي يشرف عليها تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال: مع اقتراب دحر الجيش السوري لتنظيم "داعش" بالقرب من دير الزور ترد أدلة جديدة على تورط عميق لاستخبارات ما يسمى بـ"التحالف الدولي" وخاصة الولايات المتحدة في تموين ودعم فصائل المسلحين العاملة بقيادة "داعش" في سورية.
وخلال استجوابهم تحدث مسلحون تم أسرهم عن وقائع عديدة لدعم الاستخبارات الأمريكية للقياديين الميدانيين للجماعات الإرهابية منذ عهد الإدارة السابقة وحتى الآن".
وأشار المصدر إلى أن عملية إجلاء المسلحين من دير الزور ليست الأولى من نوعها وقال: "في أيار الماضي قامت المروحيات الأمريكية بإجلاء قياديين ميدانيين ومرتزقة أجانب من أصل أوروبي من بلدة كسرة في محافظة دير الزور وفي حزيران وتموز تم رصد عمليات إجلاء مسلحين في محافظة الرقة".
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post