خيّبت الأرجنتين مجدداً آمال جماهيرها عندما سقطت في فخ التعادل بهدف لمثله على أرضها أمام فنزويلا صاحبة المركز الأخير في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018..jpg)
وبهذا الشكل ترفض الأرجنتين الصعود للمراكز الأربعة الأولى المؤهلة مباشرة للمونديال، وتتشبّث بصعوبة بالمركز الخامس المؤهل للملحق بعدما أصبح رصيدها 24 نقطة، بفارق الأهداف خلف بيرو التي صعدت بدلاً من تشيلي للمركز الرابع بفوزها على الإكوادور 2-1 وخسارة الأخيرة أمام بوليفيا 0-1 لتتراجع للمركز السادس بـ23 نقطة.
أما فنزويلا فتظل في الترتيب العاشر والأخير بجدول التصفيات برصيد 8 نقاط.
وتقدم جون موريو بهدف أول لمنتخب "البينوتينتو" (51) من هجمة مرتدة، قبل أن تتعادل الأرجنتين بهدف بالخطأ سجله لاعب الخصم، رولف فيلتشر بعدها بثلاث دقائق.
واصطدمت الأرجنتين بالحائط ويلكر فرانيز، الحارس الفنزويلي المتألق، الذي منع كولومبيا أيضاً في الجولة الماضية من تسجيل أي هدف.
وكان ليونيل ميسي اللاعب الأكثر حماساً في تشكيل المنتخب الأرجنتيني، الذي نال تصفيق الجماهير، لكن فرانيز كان له بالمرصاد.
وينتظر أن تحسم الأرجنتين من عدمه مسألة تأهلها للمونديال خلال الجولتين المتبقيتين من التصفيات عندما تستقبل بيرو يوم 5 تشرين الأول/ أكتوبر القادم وتزور الإكوادور في العاشر من نفس الشهر.
كما تعادل منتخبا كولومبيا والبرازيل 1-1 ليكسر "لوس كافيتيروس" سلسلة من تسعة انتصارات متتالية للـ "سيليساو".
وتقدمت البرازيل أولاً (45) بهدف رائع من ويليان الذي وجّه تسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء لم يستطع الحارس ديفيد أوسبينا التصدي لها لتعانق شباكه.
لكن راداميل فالكاو أدرك التعادل لأصحاب الأرض من رأسية جميلة محوّلاً كرة زميله سانتياغو أرياس من الجبهة اليمنى إلى داخل المرمى البرازيلي.
وبهذه النتيجة يحصل كل فريق على نقطة بحيث أصبح لدى البرازيل 37 نقطة تحافظ بها على الصدارة، وتلاحقها في الوصافة كولومبيا التي رفعت رصيدها إلى 26 نقطة في المركز الثالث.
وحقق منتخب أوروغواي انتصاراً مثيراً بهدفين لواحد خارج قواعده أمام باراغواي على ملعب "ديفنستوريس ديل تشاكو" في أسونثيون.
وبهذا الانتصار، الذي يعد الأول لمنتخب "السيليستي" بعد أربع جولات، تصعد أوروغواي لوصافة الجدول برصيد 27 نقطة، بينما يتجمد رصيد باراغواي عند 21 نقطة وتحل في الترتيب السابع، لتبقى مؤقتاً خارج السباق المؤهل لروسيا ولكن لاتزال حظوظها قائمة في احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى.
المباراة كانت سجالاً بين الفريقين حتى الربع ساعة الأخيرة التي شهدت الأهداف الثلاثة، عندما تقدم فيدريكو فالفيردي لأوروغواي (76) من تسديدة بعيدة خارج المنطقة غيرت فيها الكرة اتجاهها لتسكن في الزاوية اليسرى لحارس أصحاب الأرض، ولم تمر أربع دقائق حتى أضاف الزوار الهدف الثاني والذي جاء عن طريق الخطأ من قبل غوستافو غوميز الذي اصطدمت به الكرة المرتدة من القائم إثر تسديدة المهاجم المنفرد بالمرمى، لويس سواريز، لترتطم في وجهه وتعود إلى داخل الشباك.
وقبل نهاية اللقاء بدقيقتين سجل منتخب باراغواي هدف تقليص الفارق عبر أنخل روميرو بعد ركنية.
المصدر : وكالة الأنباء الإسبانية











Discussion about this post