نشرت صحيفة "آي" مقالا عن إعلان قطر إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، معتبرة انه تصعيدا للخلاف بين الدوحة وجيرانها.
واشارت الى أن السعوديين يشتاطون غضبا بسبب هذا القرار القطري. فهم يقودون تحالفا يضم البحرين والإمارات ومصر لمقاطعة قطر ويحذرون أنهم لن يرفعوا الحظر عن الدوحة ما لم تستجب لشروطهم وكانت دول الحصار تتوقع أن تخضع قطر ولكن يبدو أن حساباتها كانت خاطئة.
ولفتت الصحيفة أن ما كان يعتقده السعوديون نقطة قوة أصبح يضعف بسرعة. فالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أدان قطر في تصريحات أولية ولكن وزير خارجية، ريكس تليرسون، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، أبدا دعمهما لقطر، باعتبارها حليف للولايات المتحدة التي تدير عملياتها العسكرية من هناك. واستفادت قطر من دعم إيران وتركيا في مواجهة الحصار الذي ضرب عليها. وعرضت أنقرة إرسال قوات إضافية إلى قواتها الموجودة في الدوحة
ورأت الصحيفة أن السعودية كانت تأمل أن تؤثر العقوبات على قطر على الكويت وعمان وتبعدهما على إيران، ولكن هذا أمل تلاشى كما فشلت محاولاتها لعزل طهران في المنطقة.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post