القوات الجوية الروسية هي سلاح الجو في القوات المسلحة للفيدرالية الروسية، وحالياً تعد الثانية على مستوى العالم من حيث عدد الطائرات والأفراد العاملين بعد القوات الجوية الأمريكية.
قائد القوات الجوية الروسية الحالي الفريق فيكتور باندريف وقد تسلم منصبه في 6 أيار 2012 خلفاً لألكسندر زيلين.
عقب تفكك الاتحاد السوفيتي إلى 15 جمهورية مستقلة في كانون الأول 1991، تقسمت القوات الجوية السوفيتية بين هذه الدول الخمسة عشر.
تسلم قيادة القوات الجوية الروسية المنشأة حديثاً الجنرال "بيتر دينيكين" في 24 آب 1991 وأخذت روسيا غالبية الطائرات الحديثة و65% من الأفراد العاملين في القوات الجوية السوفييتية السابق، وضمت إليها أيضاً مراكز القيادة الرئيسية والطيران بعيد المدى والنقل العسكري مع القليل من التغييرات الفعلية عدا تغيير الأسماء..jpg)
بقيت العديد من الوحدات والطائرات والأفراد العاملين في سلاح الجو السوفييتي في الجمهوريات الجديدة وشكلوا نواة أسلحة جو هذه البلدان، وبعض الطائرات كالتوبوليف 160 أعيدت من أوكرانيا وروسيا البيضاء إلى روسيا، وأيضاً كتيبة طيران بعيد المدى أعيدت من كازاخستان..jpg)
في التسعينات من القرن العشرين تركت الأزمة المالية في القوات المسلحة الروسية أثرها على القوات الجوية أيضاً، وترك بعض الطيارين والأفراد العاملين الآخرين بدون مرتبات لفترة تصل لعدة شهور مما حدا بأربعة طيارين ميج 31 متمركزين في المطارات الروسية في الشرق الأقصى بالإضراب عن الطعام سنة 1996 احتجاجاً على عدم تلقيهم مرتباتهم لعدة شهور ولم تحل المشكلة إلا بتوجيه بعض الأموال التي كانت مخصصة لأغراض أخرى لهم وإعطائهم مرتباتهم.
ونتيجة لتخفيض الأموال المخصصة بدأت البنية التحتية للقوات الجوية تتأثر، وبحلول عام 1998 أصبح 40% من المطارات العسكرية الروسية في حاجة إلى إصلاح.
بعد تولي فلاديمير بوتين الرئاسة في روسيا تحسن الوضع كثيراً وتم زيادة المخصصات الممنوحة للقوات الجوية والقوات المسلحة بشكل عام بشكل كثير.
اشتركت القوات الجوية الروسية في حرب الشيشان الأولى (1994-1996) وحرب الشيشان الثانية (1999-2002) وشكلت هاتين الحربين صعوبة كبيرة للقوات الجوية بسبب طبيعة الأرض وعدم وجود أهداف محددة وثابتة بالإضافة إلى تسلح المقاتلين الشيشان بصواريخ ستينغر و"ستريللا" المضادة للطائرات.
ظلت قوات الدفاع الجوي السوفيتية فرعاً مستقلاً من القوات المسلحة حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتم ضمها أخيراً للقوات الجوية عام 1998.
أصدر قرار ضم القوتين معاً الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين في 16 تموز 1997 وفي عام 1998 تم حل أكثر من 580 وحدة وإعادة تنظيم 134 آخرين وتغيير قيادة 600 وحدة.
أثرت هذه التغييرات على 90% من الطائرات، 98% من المروحيات، 93% من قواعد الدفاع الجوي، 100% من الصواريخ المضادة للطائرات و60% من ذخائر وأسلحة الطائرات.
تم تغيير أماكن أكثر من 600,000 طن من الأعتدة العسكرية المختلفة وتغيير مطارات 3500 طائرة ونقلت طائرات لنقل العسكري 40,000 أسرة إلى أماكن سكن جديدة نتيجة لهذه التغييرات الضخمة.
تم تخفيض عدد الأفراد العاملين في القوات الجوية إلى 185,000 من أصل أكثر من 318,000 وتم إلغاء أكثر من 123,500 منصب بما فيهم 1000 كولونيل، واستقال 3000 فرد من القوات الجوية بما فيهم 46 كولونيل.
في 29 كانون الثاني 1998 تولى الجنرال "أنتولي كورنوكوف" وهو ضابط سابق بقوات الدفاع الجوي، تولي رئاسة القوة الجديدة، وقد أبلغ وزير الدفاع الروسي وقتئذ أن المهمة قد أنجزت.
قام الجنرال "كورنوكوف" بوضع مقر قيادة القوات الجديدة إلى "زاريا" بالقرب من بالاشيكا والتي تبعد تقريباً 20 كيلومتراً من وسط موسكو وكانت سابقاً مركز قوات الدفاع الجوي السوفيتية.
خلف الجنرال "فلاديمير ميخاليوف" الجنرال "كورنوكوف" في قيادة القوات الجوية في عام 2002.
في كانون الأول 2003، تم نقل الوحدات الجوية التابعة للجيش الروسي إلى القوات الجوية، وحدث هذا بعد إسقاط مروحية روسية من نوع ميل-29 في الشيشان في 19 آب 2002 والذي أدى إلى مقتل 19 شخص.
كانت وظيفة الفرع الجوي للجيش البري الروسي هي الدعم المباشر للقوات البرية، والقيام بطلعات استطلاعية ونقل القوات جواً، والمشاركة في القتال أحيانا بالإضافة للحرب الإليكترونية، تم ضم الفرع الجوي للجيش الروسي للقوات الجوية الروسية بعد الحادثة المشار إليها في الشيشان.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post