تحت عنوان “الاعلام منصة العالم” أكد وزير الإعلام المهندس
محمد رامز ترجمان أن الإعلام الوطني استطاع تحقيق نوع من معادلة الصمود السوري في مواجهة الحرب العدوانية التي تتعرض لها سورية.
وقال : إن من يتابع الإعلام السوري منذ البداية يلاحظ أنه استطاع أن يتطور ويواكب كل المتغيرات الموجودة على الأرض سواء العسكرية أو الاجتماعية ، مشيرا إلى أن “الإعلام الوطني أصبح اليوم مصدرا من مصادر الخبر.
وأوضح وزير الإعلام أننا اليوم أمام تحدي البناء والإعمار الذي يجب أن نكون فيه على قدر المسؤولية مبينا أن “هذا التحدي هو مسؤولية الجميع وعلى الجميع أن يشارك في صناعة هذا الإعلام وتبنيه وأن يكون هناك حق للمواطن فيه”.
وأشار إلى دور الإعلام في صناعة وتغيير الرأي العام مبينا أن سورية منذ بداية الأزمة واجهت عدوانا استهدف كل البنى التحتية والفكر والعقل وهو الأهم اذ كان يحاول تغيير وجه المنطقة من خلال تشويه الإرث الثقافي والحضاري والإنساني في سورية.
وفي مداخلة له خلال اللقاء أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن ما يحققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مواجهة الإرهاب اليوم يدعو للاعتزاز ، مشددا
على أن سورية قادمة على مرحلة الانتصار إذ لا خيار لها إلا تحقيقه.
وأكد أن “الإعلام الوطني تحمل مسؤوليات لم تستطع امبراطوريات إعلامية في العالم تحملها” كما يرى أن الإعلام السوري رسخ الانتصار الوطني في مواجهة الحرب التي تشن على سورية وذلك بفضل “كوكبة من المخلصين لوطنهم والمؤمنين بعدالة الحرب على الإرهاب” بعكس المحطات التي بان وجهها الحقيقي وكشفت دعمها للإرهاب ومنها محطتا الجزيرة والعربية.
وقال في تصريح صحفي عقب اللقاء أن المؤتمر كان “خطوة مهمة جدا في الاتجاه الصحيح” حيث تم طرح الكثير من الأفكار والآراء بعضها صالح للحظة وبعضها للغد أو لسنة اخرى، فالعملية تراكمية لافتا إلى ضرورة الاهتمام بها إذا ما أردنا أن نطور عملنا الاعلامي .
وأشار إلى أن العمل الإعلامي في سورية هو “إعلام تنموي وتوعوي” وكان دائما في خدمة الشعب السوري والمواطن.. ينير له الدرب في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن وهذا هو المطلوب منه حاليا مشيرا الى أن “الإعلام السوري قام بهذه المهمة بكل شرف وأمانة واخلاص”.
ومن جانبه رئيس اتحاد الصحفيين موسى عبد النور لفت إلى أن هذا اللقاء يقع على هامش معرض الكتاب .. والسؤال هنا .." لو لم يكن هذا المعرض .. هل سيكون هذا اللقاء " .. مشيراً إلى ما تمّ ذكره خلال اللقاء المفتوح حول وجود لقاءات خلال الشهرين القادمين ، معتقداً بتصوّره أن هذه اللقاءات مهمة .. ومشدّداً على ضرورة محاورة النفس.. ومحاورة بعضنا كإعلاميين إضافة إلى استهداف شرائح متعددة من المواطنين ، فيأخذ ما يريده المواطن ويكون بذلك له حق في الإعلام
كما أكّد على دور المواطن في التطور والقفزات النوعية التي حققها ، مشيداً بأهمية فضله .. إضافة إلى دور صفحات التواصل الاجتماعي و المواقع الكترونية .. وأضاف : لو لم يكن هناك تقييم لما نراه على الشاشة الوطنية ، والشاشات الأخرى لما حاولنا نحن كإعلاميين أن نطور أنفسنا ، كي نتصدى لهذه المحطات .. فوسائل التواصل الحديثة استطاعت أن تدفع الإعلام إلى الامام ، كما فرضت عليه وعلى الإدارات التفكير جدياً بالمواكبة من حيث السرعة ، الدقة و المصداقية .
المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عماد سارة أكد على أهمية الإعلام ودوره في صناعة القرار .. وتغيير المسار .. ضارباً مثال أن العراق سقطت إعلاميا قبل أن تسقط عسكريا كذلك مصر وتونس وليبيا لكن سورية لم تسقط اعلاميا ، بل انتصرت و هذا بفضل الاعلام الوطني السوري ، مشيراً إلى الفضل الذي صنعه الإعلاميون المناضلون الذين كانوا خطوة بخطوة مع الجيش العربي السوري ..
ولفت إلى ما يحققه الخبر الإعلامي في النفوس .. مشيرا إلى أن إعلان حلب أمنة قبل أن تبدأ المعارك الحقيقية فيها .. انعكست سلبا على الارهابيين وعلى معنوياتهم .. ومن هنا يجب الاعتراف بقوة الإعلام السوري .
ال
دكتورة نهلة عيسى لفتت إلى أن المؤتمر " حق المواطن في الإعلام " أثمر عن جملة من التوصيات كان يفترض أن توضع موضع التنفيذ ، مشيرة إلى أن أولى الخطوات التي اتخذت .. أن القيادة الإعلامية بدأت تتحسس أهمية التدريب الاعلامي ، موضحة أننا نملك نقصا في هذا الجانب التدريبي و الإداري .. فبدأت بنشاطاتها عبر الندوات الشهرية
وتتمنى أن يكون هذا الكتاب الذي سيتم توقيعه بمثابة برنامج عمل يوضع قيد التنفيذ في الأيام القادمة .. مؤكدة على وجود الرغبة .. إلا أن الارادة لم تتوفر بعد
وأضافت : " أنا متفائلة .. لا أستطيع أن أفقد الأمل .. لأن اليأس لا يليق بوطن مثل سورية ، وأرجو أن يكون العام القام مسفرا عن شيء ؛ على الاقل وضع بعض هذه التوصيات قيد التفعيل وأهمها تغيير العقلية والذهنية التي تحكم
إعلامنا الوطني و تغيير السياسات و من ثم البدء بإعادة الهيكلية بدءا من القانونية إلى المهنية .
وبعد اللقاء وقع وزير الإعلام كتاب المؤتمر الأول.. حق المواطن في الإعلام” الصادر عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع حيث كان من توصيات المؤتمر نشر ما جاء فيه ضمن كتاب.
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post