كشف مصدر محلي من مدينة الموصل الأموال التي خسرها تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل أن تسقط خلافته وينتهي وجوده على يد القوات العراقية التي حسمت المعركة في العاشر من
تموز الماضي.
ويقول المصدر الذي تتبع ورصد حركة أموال تنظيم "داعش" في الموصل، مركز نينوى، شمال العراق، على مدى أعوام 2016-2014، إن التنظيم خسر ما لا يقل عن 70% من أمواله في المدينة.
وذكر المصدر أن تنظيم "داعش" الإرهابي، حصن نفسه بالوقت الذي توالت عليه الخسائر البشرية والمادية مع بدء عمليات تحرير الموصل من سطوته بمعركة انطلقت ساعتها الصفر يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016.
وعن حجم الأموال التي خسرها ضمن النسبة التي كشفها المصدر، قال "يعني على اغلب الظن ما لا يقل عن 60 مليون دولار أو أكثر"، منوهاً إلى البدائل التي أنشأت من قبل التنظيم لتدارك هذه الخسارة المالية، تمثلت بأعمال تجارية في مناطق أمنية، منها داخل العراق ودول أخرى.
وذكر المصدر، أن تنظيم "داعش" الإرهابي، كان لديه نظام يتعامل به مع أفراد غير متورطين، أو غير معروفين يستخدمهم لأعمال التجارة في المناطق التي لم يستولي عليها "الامنة" في العراق، وهؤلاء الأفراد ربما يكونون تجار أو رجال أعمال..ألخ، يعملون لمصلحة التنظيم، لكن لا أحد يشك بهم أو يعرفهم.
وكان تنظيم "داعش" الإرهابي، يعتمد على ما يسمى بـ"ديوان المالية"في جمع وتخزين الأموال، بالإضافة إلى أعمال التنظيم التي كانت تدر عليهم المبالغ الضخمة من خلال الضرائب والآتاوات والغرامات التي كان يفرضها على المدنيين الذين ارتهنوا تحت بطشه ورعبه طيلة الأعوام الثلاثة الماضية.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post