كشفت تقارير صحفية عديدة عن أن الجيش الأمريكي على وشك إخلاء قاعدة "التنف" في سورية.
ونقلت صحيفة "واشنطن إكزامينر" الأمريكية عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن هذا الاتفاق تمت صياغته في هامبورغ خلال قمة العشرين مشيرة إلى عدم تأثر العقوبات الأمريكية الأخيرة بحق روسيا بمصير الاتفاق..jpg)
وأشارت الصحيفة إلى أن أسباب الانهيار الخاص بتلك القاعدة الأمريكية يرجع إلى ما وصفته بـ"العجز الكبير" الذي عانت منه القوات الأمريكية وحلفاؤها في سورية.
وقالت: إن الجيش السوري وحلفاؤه نجحا في إقفال كافة الطرق شمال التنف وصولاً إلى الحدود مع العراق.
وأضافت الصحيفة: إن القوات الأمريكية وحلفاؤئها أصبحوا بحكم "الأسرى" في الأراضي السورية ولا يوجد أمامهم أي "أفق عسكري" للخروج من ذلك المأزق.
ونقلت "الأخبار" اللبنانية عن مصادرها تأكيدهم أن واشنطن قررت إغلاق قاعدة التنف بعدما فشلت في إبقاء مساحة أمان واسعة بينها وبين الجيش السوري خاصة فيما يتعلق في الممرات.
وكشفت تقارير صحفية عديدة أن القوات الأمريكية عانت من انشقاق عدد من القوات المتحالفة معها في الأراضي السورية بعدما رفضت بعض الوحدات تسليم السلاح الذي سبق واستملته من الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم التحالف راين ديلون: إن قوات التحالف لن تدعم مجدداً وحدات "شهداء القريتين" بعدما فشلت في استعادة المعدات العسكرية التي سبق وتم تسليمها لها.
وعلقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على أنباء التخلي عن القاعدة الأمريكية ونقلت عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن تلك الخطوة تعد "تنازلاً كبيراً".
وقالت الصحيفة: إن القرار حظي بدعم كبير من الأردن واستخدمه ترامب كورقة للتفاوض حول مناطق تخفيف التصعيد التي يتم الاتفاق عليها في سورية.
وقال الخبير العسكري السوري الدكتور حسن حسن لراديو "سبوتنيك": الولايات المتحدة تريد تدوير الزوايا ولكن هذا المشروع أصيب بمقتل بوصول القوات السورية والقوات العراقية إلى الحدود.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post