أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والأمنية فيديريكا موغيريني أن مواقف الاتحاد لم تتغير فيما يتعلق بالحالة القانونية للقدس الشرقية وفيما يتعلق بالوضع التاريخي للمسجد الأقصى.
وفي رسالة رسمية وجهتها إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات شددت موغريني على التزام الاتحاد الأوروبي بشكل كامل بحل الدولتين وبذل الجهود الحثيثة للحفاظ على حل الدولتين والدفاع عنه مشيرة إلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة..jpg)
وبحسب بيان صادر عن مكتب عريقات أشارت موغيريني إلى أن الاتحاد الأوروبي تابع التطورات والأحداث بشكل مباشر ولعب دوراً فاعلاً في الانخراط بنقاشات مكثفة مع جميع الأطراف الرئيسية حول القضايا الجوهرية التي يجري معالجتها حالياً بهدف إيجاد حل متفق عليه للحفاظ على الوضع الراهن.
وكان عريقات قد وجه رسالة رسمية لموغريني احتجاجاً على صيغة بيان أصدره مكتب الاتحاد الأوروبي تعليقاً على الأحداث الأخيرة في القدس المحتلة طالب فيها بتقديم توضيح رسمي بشأن القدس الشرقية المحتلة بما يتماشى وتشريعات وسياسات الاتحاد الأوروبي واتخاذ خطوات بناءة وفاعلة من أجل المساهمة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عريقات في رسالته: "إن البيان الصادر في 22 تموز يفتقر إلى أي إشارة للوضع القانوني للقدس الشرقية المحتلة أو لالتزامات "إسرائيل" بصفتها القوة المحتلة بموجب القانون الإنساني الدولي ولقد فوجئنا بشكل خاص بالتمييز بين القدس الشرقية المحتلة وبقية الضفة الغربية المحتلة.. إن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين المحتلة".
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post