اعتبر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن التجربة الصاروخية التي أجرتها بلاده اليوم السبت "تحذيراً شديداً للولايات المتحدة لكي تفهم بأنها لن تكون في مأمن في حال أقدمت على المساس بدولتنا".
وأشار الزعيم الكوري إلى أن التهديدات العسكرية الأمريكية والعقوبات تزيد من عزم كوريا الشمالية على تطوير السلاح النووي الذي يعتبر "قوة استراتيجية للدفاع الوطني" ولذلك لا يمكن إيقاف البرنامج النووي في البلاد..jpg)
في هذا السياق أدان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة ودعا بيونغ يانغ إلى فتح قنوات الاتصال لخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية والاستجابة لمقترح كوريا الجنوبية بإعادة فتح قنوات الاتصال.
وندد الاتحاد الأوروبي بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا جديداً واعتبر أن ذلك يهدد جديا السلم والأمن الدوليين.
وحض الاتحاد بيونغ يانغ على الامتناع عن أي استفزازات جديدة يمكن أن تفاقم التوتر الإقليمي والعالمي.
وأكدت الولايات المتحدة أن الصاروخ البالستي الذي أطلقته كوريا الشمالية كان عابراً للقارات وعَبر 1000 كيلو قبل السقوط في بحر اليابان.
وفي هذا الإطار أعلنت كوريا الجنوبية أنها أجرت مع الولايات المتحدة عمليات مشتركة لإطلاق صواريخ بالستية رداً على التجربة الأخيرة التي نفذتها بيونغ يانغ.
وفي وقت سابق من مساء الجمعة ذكر مكتب رئيس كوريا الجنوبية "مون جيه إن" أنه أمر بإجراء مباحثات مع واشنطن بشأن نشر مزيد من وحدات منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد".
وأعلن البنتاغون أن قائدي الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي بحثا "خيارات رد عسكري" على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.
وكان الأمين العام لشؤون مجلس الوزراء الياباني "يوسيهيدي سوغا" أوضح في مؤتمر صحفي طارئ بأن الصاروخ حلق لمدة 45 دقيقة قبل أن يسقط في مياه بحر اليابان.
سنمار الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post