ابتكر صحفي فرنسي لعبةً جديدةً للهاتف المحمول تُسمى “تقبرني يا حبي” بهدف تجسيد معاناة المهاجر السوري المتجه إلى أوروبا.
ويلعب المستخدم بشخصية ماجد، وهو رجلٌ سوري يضطر إلى عدم مغادرة بلاده لحماية أقاربه المسنين بينما تسافر زوجته نور إلى أوروبا، ولا يكون التواصل معها سهلاً..jpg)
وأوضح الصحافي الفرنسي أن طوال اللعبة ستوافيك نور بالتقدُّم الذي تحرزه هي وتطلب النصيحة بشأن كيفية المُضي قدماً. فهل يجب أن تنتظر أم تتقدم إلى الأمام؟
وأوضح الصحافي أن اللعبة تحتوي على 19 نهاية ممكنة، تعتمد جميعاً على قصصٍ من لاجئين حقيقيين، إذ يمكن أن ينتهي بك الحال في إيطاليا أوالنمسا، أو فرنسا.
ومن النهايات التي ترسمها اللعبة هي البقاء والاستسلام في تركيا حتى يصبح ماجد قادراً على المجيء ومقابلتك هناك.
وأشار الصحافي إلى أن بطلة اللعبة نور هي سيدةٌ سورية حقيقية شابة تُدعى دانا، تعيش الآن في ألمانيا، وكانت صحيفة “اللوموند” قد نشرت قصتها.
وبحسب الصحافي، أن اللعبة تحمل رسالة أملٍ للأشخاص الذين يريدون الوصول إلى حياةٍ أفضل، وآمل أن يدرك اللاعبون هذه الرسالة عندما يلعبون اللعبة”.
وأضاف ماورين أن لعبة “تقبريني يا حبي” متوفرة للتحميل على متجر “غوجل بلاي” ومتجر “آبل” للتطبيقات، في أيلول المقبل.
سنمار الإخباري










Discussion about this post