بيّنت دراسة حديثة أن موجات الحر المتكررة قد تؤدي إلى إبقاء ثلث طائرات العالم في مدارجها خلال أيام الحر في السنين المقبلة.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مؤسسة تومسون رويترز إن شركات الطيران ستضطر من أجل إقلاعٍ آمن أن تقلص حمولاتها من الركاب، والشحن و الوقود ..jpg)
وقالت الدراسة إن أيّة طائرة تتسع لـ 160 مقعداً بحاجةٍ لإنزال 13 راكباً للإقلاع بأمان في أيام الحر ، الأمر الذي سيُرغم شركات الطيران للإستعداد لتقليص نسبة أرباحها .
و وصلت الدراسة وفق تقييمٍ أجرته إلى أنه سيكون هناك 19 مطاراً في قائمة الأكثر تأثراً .
و اضطرت شركات طيران كبرى الشهر الماضي لتأخير و إلغاء عشرات الرحلات من مطاري لاس فيجاس وفينيكس لصعوبة عمل الطائرات وسط موجة الحر.
وهكذا يكون التغير المناخي أدى إلى انتشار أمراضٍ جديدة وطال بآثاره القطاعات الخدمية كالنقل و الاتصالات و أذاب جبالاً جليديةً عملاقة ، وسبب ظواهراً جويةً غريبة.
سنمار الإخباري










Discussion about this post