قالت "نيويورك تايمز" الاميركية، إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون فشل في حل النزاعالقائم بين قطر والدول العربية الأربع التي تفرض عليها حصارًا دبلوماسيًا واقتصاديًا منذ الخامس من حزيران المنصرم.
وزادت الصحيفة أن تيلرسون بدا مرهقا وهو يتحدث إلى الصحفيين المرافقين له على الطائرة التي أقلته من الدوحة في طريق العودة إلى بلاده أمس الخميس.
وقال تيلرسون للصحفيين "أنا مُتعب، جد متعب. فقد كانت رحلة طويلة". وفي معرض رده على سؤال عن أكثر ما أثار استغرابه في وظيفته الجديدة كوزير للخارجية، أجاب "حسناً، إنها مختلفة كثيرًا عن أن تكون رئيسا تنفيذيا لشركة إيكسون، فقد كنت أنا صاحب القرار الأخير. وهذا يجعل الحياة دوما أسهل بكثير".
وكانت الدوحة آخر محطاته في مهمته بمنطقة الخليج، في إطار جهوده لاحتواء الأزمة الناجمة عن حصار الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لدولة قطر.
وعزت "نيويورك تايمز" بعض السبب في عجز تيلرسون عن التوصل لاتفاق في مهمته إلى دعم الرئيس دونالد ترمب لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وهو ما رأت أنه منح المملكة الثقة لبدء الحصار على قطر ثم التمسك به بغض النظر عن "توسلات" تيلرسون "العاجلة والعديمة الجدوى".
ومضت إلى القول إن تداعيات النزاع بين قطر وحليفات الولايات المتحدة الأخريات قد تتضح تبعاتها "الإستراتيجية" في وقت مبكر من الأسبوع المقبل عندما يجتمع مندوبو أكثر من سبعين دولة متحالفة ضد تنظيم "داعش" في واشنطن للتشاور حول كيفية إعادة بناء وإدارة مدينة الموصل ومناطق العراق التي استعيدت من قبضة التنظيم الارهابي.
وتأمل إدارة ترمب -التي ظلت ترفض الالتزام بجهود بناء العراق- في حشد "عالم عربي موحد" للاضطلاع بتلك المهمة الجبارة، لكن تلك الغاية قد تبدو صعبة المنال في ظل الأزمة الخليجية الراهنة، على حد تعبير "نيويورك تايمز".










Discussion about this post