الفنان الراحل نضال سيجري ممثل سوري من قرية تسمى سيجر في ريف إدلب الغربي ولد في مدينة اللاذقية عام 1965 وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية.
انتسب إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1991 وشارك في الكثير من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.
عانى في سنواته الأخيرة من مرض السرطان الذي أجبره على استئصال حنجرته والظهور بدور صامت في عدة مسلسلات منها "الخربة".
لقّبه محبيه وبعض النقاد بـ "تشارلي تشابلن" العرب عن دوره في مسلسل "ضيعة ضايعة" بدور "أسعد خرشوف".
تم تكريمه في الدورة 15 لمهرجان دمشق المسرحي عام 2010.
في ظل الأزمة كتب سيجري على صفحته: "أيها الموت.. حتى أنت لم تكن عادلاً.. لم تأت إلاّ على الفقراء في وطني فالذين استشهدوا في بلدي من عسكريين ومدنيين هم فقط من الفقراء.. الفقراء يقتلون في بلدي.. والأغنياء يتشاطرون بالعدّ والإحصاء والتحريض".
ومن أقواله أيضاً "لو صار السلاح في كل الأيدي… فأنا لن أحمله ولن أوجهه نحو أي سوري… لا للسلاح… ولا للموت… نعم للتعايش والاختلاف… نريد عقولاً مفتوحة على العقول… نريد أرواحاً تتسع للأرواح… سورية أمنا العظيمة تتسع للكل وبحاجة للكل".
وفي هذا الإطار أطلق سيجري مبادرات عدة تدعو إلى المصالحة الشعبية بين الأطراف وخلال فترة تواجده في المشفى ببيروت أرسل سيجري عدة رسائل إلى الشعب السوري آخرها رؤيته للرئيس بشار الأسد في الحلم يتظاهر مع المتظاهرين ويصرخ مطالبا بالإصلاح والديمقراطية والتعددية الحزبية وحرية الإعلام.
وشُيع سيجري إلى مثواه الأخير في مدينة اللاذقية وشارك في تشيعيه نخبة من نجوم الفن في سورية وعدد كبير من محبيه.
وكان الفنان الراحل يتمتع بموهبة وحضور كبيرين عدا عن المحبة التي أجمع عليها الوسط الفني السوري.
في ذكرى رحيله الرابعة استذكره العديد من أصدقائه المقربين وفي مقدمتهم النجم فادي صبيح حيث كتب على صفحته الخاصة على "فيسبوك": "منذ يوم أو أكثر لن أعِدكَ بشيء على راسي ابو وليم".
وبدوره كتب النجم السوري باسم ياخور: "كم أسعدت قلوباً كثيرة يا صديقي وأمعنت في حب الناس والأصدقاء للأقصى وكم تركت حزناً لا يندمل برحيلك في وقت الحزن ".
فيما نشرت النجمة شكران مرتجى: "أربع سنوات مرت ……ولكنك لم تمر ولم تغادر الذاكرة والقلب … نضال لن أخبرك بشيء فأنت تعرف كل شيء …نضال أفتقدك …أنت حسرتي بعد أبي ".
كما زارت الفنّانة تولاي هارون قبر الفنّان السوري الراحل نضال سيجري لقراءة الفاتحة ونشرت عبر حسابها على تطبيق "انستغرام" صورتها إلى جانب قبر سيجري ورافقته الفاتحة راحل نضال سيجري،يجري الي للفنون المسرحية بتعليق: "بذكرى وفاتك لروحك السلام نضال والله اشتقنا لك".
"وطني مجروح وأنا أنزف.. خانتني حنجرتي فاقتلعتُها… أرجوكم لا تخونوا وطنكم" آخر ما قاله الفنان الراحل نضال سيجري قبل أن يفارق بلده وعائلته وأصدقاءه.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post