للعام الرابع على التوالي، والشوندر السكري في الغاب علف للثروة الحيوانية، لتراجع زراعة هذا المحصول الذي كان في يوم ما من أهم المحاصيل الإستراتيجية، وكان إنتاج الغاب يغطي حجماً كبيراً من الحاجة المحلية من السكر..jpg)
وأكد معاون المدير العام للهيئة العامة لإدارة الغاب أوفى وسوف أن كمية الإنتاج المتوقع من المحصول هي 18 ألف طن فقط، وحتى اليوم تم توريد 2000 طن لشركة سكر سلحب التي ستفرمه وتبيعه لفرع المؤسسة للأعلاف لتبيعه هي الأخرى لمربي الثروة الحيوانية.
وبين أنه تم تحديد سعر الطن الذي يسلمه الفلاحون بـ25 ألف ليرة، وهي تعرفة لا تغطي نفقات الإنتاج لأن رأسمال هذه الزراعة يبقى طويلاً في الأرض، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج العالية، والظروف المناخية القاسية، كالصقيع الذي يودي بمساحات واسعة من زراعته ما يضطر الفلاح لإعادة زراعته مرة أخرى وربما أكثر من 3 مرات خلال الدورة الإنتاجية الواحدة.
سنمار الاخباري










Discussion about this post