أكدت الفنانة القديرة نادين خوري أنه لا يمكن معالجة الأزمة السورية والواقع السوري الحالي عبر الدراما، فالمواطن السوري يعيش الواقع بكل تفاصيله، لذلك لن تستطيع الدراما مهما
بلغ عمقها أن تضيف شيئاً للمشاهد إنما ستبقى منقوصة أمام الواقع، مشددة على أنها تحتاج إلى سنوات طويلة جداً بعد انتهاء الأزمة للحديث عنها للأجيال القادمة.
وأضافت خوري أن ما تمر به الدراما السورية من تعثرات لابد أن ينتهي أمام إصرار الكثيرين على الاستمرار والنجاح والتميز، متمنية أن تكون هذه العثرات دافعًا إلى نهضة درامية حديثة.
وذكرت عن أن تشابه أعمال البيئة الشامية، من ناحية القضايا والحوار، وحتى الأفعال متشابهة غير أنها مطلوبة للتسويق إضافة إلى أن المشاهد يطلبها لأنها لاتحثه على التفكير.
سنمار الإخباري











Discussion about this post