حائط البراق 1867 م. للفنان الفرنسي "جان ليون جيروم"
يمثل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى الشريف، ويم
تد من جهة الجنوب من باب المغاربة بإتجاه الشمال إلى المدرسة التنكزية التي حولها الإحتلال إلى كنيس ومقرات شرطة، ويبلغ طوله نحو خمسين متراً وإرتفاعه نحو عشرين متراً.
يسمي اليهود المكان "حائط المبكى " لأن صلواتهم عنده تأخذ شكل البكاء والنواح، وقد ظل حائط البراق منذ الفتح الإسلامي وقفا إسلامياً ، وهو حق خالص للمسلمين وليس فيه أي حجر يعود إلى عهد الملك سليمان.
وهنا لوحة من لوحات الفنان الفرنسي المستشرق جان ليون جيروم ، هذه اللوحه رسمها الفنان في فلسطين و بالتحديد بالأماكن المقدسة المتنازع عليها الآن بين اليهود و المسلمين، رسم الفنان في لوحته حائط البراق. مؤكدا أن المكان كان بحالته هذه أيام رسم اللوحة و هو لا يختلف كثيراً عن صورته الآن، فالحوائط لا تزال كما هي و كذلك الحشائش التي نبتت في الفراغات البينية بين الصخور لا تزال موجودة كما هي ،لكن التغيير المؤكد بين اللوحة و الواقع هو ملابس البشر التي تتغير من زمن لآخر. في هذه الفترة كانت فلسطين و كل بلاد العرب تحت الإحتلال و لم تكن لليهود دولة موجودة و كان الكل نيام بشأن ما يدبر و يجري من خطط لتقسيم المنطقة بل إن هرتزل (مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة) . نفسه أيام رسم هذه اللوحه لم يكن قد فكر في مشروعه الإستيطاني. قالوا بأن العرب لا يتركونهم يمارسون عباداتهم بحرية، و هذه اللوحه التي رسمها غربي فرنسي تبين الهدوء الذي نعم به ابناء الديانة اليهوديه و تعتبر شهادة من نوع خاص على هذه الأكاذيب فالشهادة قد تكون كلاماً مقولاً أو مكتوباً ،إلا أننا هنا أمام شهادة بصرية..











Discussion about this post