في إطار السعي لرفع المعاناة عن سكان مدينة درعا وتأمين عمل الحرفيين وضمان استمرار خدماتهم التي لا غنى عنها تم مؤخراً إحداث منطقة صناعية مؤقتة بالقرب من المعهد الصناعي على
طريق مدينة درعا غزالة بمساحة 5 آلاف متر مربع، وقد تم فرشها بالمواد المقلعية ومد لها خط صرف صحي تمهيداً لدخول الحرفيين البالغين نحو 80 حرفياً إليها الذين تم تبليغهم وأخبارهم بضرورة الانتقال فور جاهزية المنطقة المؤقتة، علماً أن البلدية تسعى جاهدة بالتنسيق مع الجهات المعنية إلى تزويد الموقع بمصدر كهربائي ومائي في أقرب وقت ممكن.
فقد أخرجت الأزمة التي تمر بها البلاد المنطقة الصناعية في مدينة درعا من الخدمة منذ بداية الأحداث لوقوعها بمحاذاة منطقة ساخنة، ما انعكس سلباً بشكل كبير على الواقع الحرفي والصناعي
تجدر الإشارة إلى أن عدداً من الحرفيين أبدوا امتعاضهم من آلية النقل وأن الشروط صعبة وهي أنه ينبغي على الحرفي القيام بإنشاء محل ورشته من التوتياء على حسابه وبكلفة تفوق 500 ألف ليرة سورية ويضاف إلى ذلك رسوم عالية للبلدية تصل إلى 30 ألف ليرة بالشهر الواحد إذا كانت مساحة الورشة 20 متراً مربعاً، وطالبوا بضرورة تخفيض رسوم الإشغال لتكون منطقية ومحمولة والنظر في إمكانية منحهم قروضاً ميسرة لإنشاء محالهم.
سنمار الاخباري










Discussion about this post