أخيراً وبعد أكثر من عامين ونصف العام على مطالب أبناء بلدة حضر بإحداث مخبز احتياطي في قريتهم وبعد قيامهم بإشادة البناء على نفقتهم وفق المخططات الموضوعة من لجنة المخابز الاحتياطية أقلع المخبز الاحتياطي في القرية المحاصرة والصامدة التي ما زالت تعاني حصاراً جائراً جراء العصابات الإرهابية المسلحة والكيان الصهيوني الغاصب..jpg)
وأخذ موضوع إحداث المخبز الكثير من المراسلات بين طلبات الأهالي المتكررة والرد عليها من الجهات المعنية التي بدأت رحلة أبناء حضر لإحداث المخبز منذ الشهر الثاني من عام 2014 ليأتي قرار وزير التجارة الداخلية بالكتاب رقم 1720 والمتضمن رأي اللجنة بالموافقة على إحداث المخبز المذكور في قرية حضر بغض النظر عن الجدوى الاقتصادية.
واليوم ومن أجل الوقوف على واقع إنتاج المخبز في المرحلة التجريبية بطاقة نحو 1200 كغ دقيق أي ما يعادل إنتاج 1000 ربطة خبز يومياً، قام محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر بجولة على المخبز وأكد أهمية وجود مخبز في قرية حضر التي تعاني اعتداءات المجموعات المسلحة عليها بشكل يومي، لتحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين ومن ثم تعزيز مقومات الصمود والتشبث بالأرض.
واستمع المحافظ من القائمين على العمل في المخبز إلى الصعوبات والمشاكل واعدا بتقديم كل الدعم والمساعدة لتذليل المعوقات وتحسين الخدمات.
كما اطلع عبد القادر على واقع العمل في مخبر التحاليل الطبية في قرية حضر الذي تم وضعه في العمل منذ أيام وسيقدم الخدمات العلاجية والصحية لأكثر من (١٢) ألف مواطن في قرية حضر.
سنمار الاخباري










Discussion about this post