دخلت الأزمة القطرية أسبوعها الثالث بعد إعلان السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وسحب سفرائها ورعاياها بل وإغلاق حدودها براً وبحراً وجواً ..jpg)
وتظهر بوضوح انفعالات الشارع القطري عبر وسائل إعلام الطرفين ومثلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتزامن مع تزايد حدة التصريحات الرسمية والحرب الكلامية المشتعلة.
وتشير تقارير إلى أن هناك 6500 حالة زواج في قطر من مواطنين سعوديين وبحرينيين وإماراتيين فيما يربط عائلات كثيرة نسب وقرابة ومصاهرة متوزعة على دول الخليج.
واتخذت دول الخليج إجراءات تحتم على هؤلاء مغادرة تلك الدول والعودة الى قطر فيما تؤكد الدوحة أنها لم تتخذ أي إجراءات مشابهة ولا يزال المعبر البري مع السعودية مفتوحاً من الجانب القطري فقط.
وبدت انعكاسات الأزمة داخلياً في قطر محدودة بعد أن سارعت الدوحة إلى البحث عن بدائل لمواجهة الإجراءات العقابية من جوارها الخليجي.
فقد أعلنت قطر عن فتح خطوط ملاحية جديدة مع عُمان والهند لجلب بضائعها واحتياجاتها جواً ورغم تأثر الرحلات الجوية في مطار حمد الدولي بقرار كل من السعودية وأبو ظبي بمنع تحليق الطائرات القطرية في أجواء البلدين إلا أن المسؤولين في المطار يقولون إنهم استطاعوا تجاوز الأزمة دون الحديث عن تفاصيل.
وتحدثت تقارير عن صعوبات في التعاملات البنكية أو خدمات البريد فيما تروج شائعات كثيرة ين الحين والآخر عن أزمات في المياه ونقص في الأعلاف المخصصة للحيوانات وغيرها.
بدورها بثت الحكومة القطرية رسائل تطمينية للمواطنين والمقيمين تشير إلى عدم وجود أي من تلك المشاكل.
ويتوقع كثيرون أن تترك هذه الأزمة جرحاً عميقاً في جسد العلاقات الخليجية – الخليجية قد لا يندمل بسرعة مهما مرت الأيام والأزمات
سنمار الإخباري ـ رصد










Discussion about this post