أعلنت تركيا، منذ بداية الأزمة الخليجية، وقوفها إلى جانب قطر، وإمدادها بالسلع الغذائية والاستهلاكية، بعد فرض 3 دول خليجية حصاراً بريّاً وجويّاً. وكان وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، قد تناول مع نظيره القطري، أحمد بن جاسم آل ثاني، التعاون بين بلديهما يوم الأربعاء الماضي، واتفقا على تلبية الاحتياجات الغذائية..jpg)
وبحسب الخبراء، فإن تركيا ملتزمة بمد السوق القطرية بالمواد الغذائية والاستهلاكية حتى انتهاء الأزمة، دون أن يؤثر ذلك على السوق التركية.
ويرى محللون أن قطر، التي كانت تستورد نحو 80% من استهلاكها الغذائي من دول الجوار الخليجي، قادرة على أن تجد بدائل جديدة، كما أن اقتصادها لن يتأثر بالحصار، الذي يتوقع الأتراك أنه لن يطول، بواقع المساعي التركية والدولية.
ويرى المحلل التركي، سمير صالحة، أن بلاده حددت مواقفها وخياراتها، منذ بدء أزمة محاصرة السعودية والبحرين والإمارات لدولة قطر، ولم تقتصر مواقفها على الجانبين السياسي والأمني، بل الإنساني والاقتصادي أيضاً، من خلال الوقوف إلى جانب الشعب القطري والمقيمين، وتوفير المنتجات الاستهلاكية.
ويقول صالحة "بدأ التنسيق بين تركيا وقطر، من خلال مد جسر جوي وبحري لنقل احتياجات الشعب خلال هذه الأزمة"، مشيراً إلى أن هذا التعاون يخدم كلا البلدين اللذين يحرصان على ترسيخ التعاون وحماية الاستثمارات التي تتعدى 40 مليار دولار .
ويؤكد المحلل التركي أن تصدير السلع لقطر، لن يؤثر على السوق التركية، كما أن الأسعار في تركيا لن تشهد أي ارتفاعات، ويعود السبب في ذلك الى الفائض بالإنتاج التركي.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post