بتوجيه من معالي السيد وزير خارجية الجمهورية العراقية الدكتور ابراهيم الجعفري أقامت السفارة العراقية بدمشق مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك
وفي كلمة القائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق السيد رياض حسون الطائي أكد أن السفارة تعودت إقامة دعوة الإفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك .. بمشاركة الإخوة من السادة المسؤولين وأبناء الجالية العراقية مباركاً للشعبين السوري والعراقي هذا الشهر الكريم .. متوجها بكلمات التهنئة " كل عام وأنتم بخير " فقد أنعم الله على عباده في هذا الشهر بأن سطّر الجيش العربي والعراقي أروع الانتصارات على الحدود بين البلدين
فالتقى الجيشان على الحدود مؤكدين وحدة مصير الشعبين ومصير البلدين في مواجهة تنظيم " داعش الارهابي " و أتباعه وإن شاء الله النصر قريب
وفي كلمة سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد بدر الدين حسون قال : حين ترى بغداد في دمشق .. وترى القاهرة .. والجزائر والقدس نكون على دراية عندها بأسباب انتصار دمشق وسورية تلك الدولة التي لم تؤمن يوما بالحدود .. بل آمنت بأنها أمة واحدة وهذا ما ربّت أجيالها عليه .. مشيرا إلى دول تجمعت على سورية لتلغي الفكر الوطني لهذه الأمة الواحدة وضاف : " والآن بفشلهم بعد أن تعانقت طلائعنا والجيش العربي السوري والجيش العراقي على الحدود العراقية ليتوقعوا قريبا مع الأردن .. ويتوقعوا أن يكون الخط من موسكو إلى اللاذقية ومن القدس إلى الجزائر .. ستكون كلها خطوط مفتوحة .. وهذا هو الهدف الذي تنادي به الشعوب ..وهذا ما نقوله لحكام العرب .. فنحن في خوف من أي تصادم من الممكن أن يقع بين دولة عربية و أخرى ..
ووجه الدعوة للتحلي بالحكمة … فنحن كشعوب لا نرضى بهذه الفرقة .. لأن الفرقة ضيعت يوما لبنان واليمن .. وأرهقت العراق .. داعيا إلى الاتحاد فيما بيننا كشعوب .. عندها سيقف العالم بأجمعه باحترام .. مشيرا إلى أن أوربا تمتلك عشرين لغة .. إلا أن برلمانها واحد .. فيقول : أما آن لنا أن نرى البرلمان العربي من الجزائر إلى مكة يهتف باسم شعب واحد .. موضحا أن هذا الهدف يعد مطلبا للشعوب العربية .. الامر الذي جعل سورية تنتصر .. فلم تكن يوما عرقية أو مذهبية أو طائفية .. إنما هي دولة تحمل رسالة الأمة العربية.
سنمار الاخباري – خاص
تصوير : يوسف مطر
.jpg)











Discussion about this post