المشاريع الأمريكية تتساقط تباعا في سورية وهذا دليل الإفلاس بسبب انحسار الخيارات نتيجة ضرب بنية الارهاب وتدميرها على يد حماة الديار وحلفه المقاوم والرديف..jpg)
وما بقي للأمريكان من هامش ليخربوا ويتأمروا فيه من خلال عملائهم الخونة سوريا الأسد لها اليد الطولى فيه لكن الأولويات حسب الضرورة
لنتذكر
مشروع إسقاط الدولة والنظام ولى بتحرير حمص.
غزو وحصار العاصمة سقط بحماية أسوارها وحصار أماكن التكفير فيها ثم طردهم منها.
سقوط مشروع التقسيم بتحرير حلب الذي قلب الموازين وغير الحسابات.
سقوط مشروع البادية بتحرير تدمر وريف شرق حلب ليتبعها التوغل في عمق الصحراء وصولا للحدود ليقطع أخطر مشروع أمريكي فيها.
الأن حشود كبرى لتحرير درعا وإخراج الجبهة الجنوبية من حسابات العدو التكفيري الصهيوأمريكي وهذا سيصيبه بمقتل.
تم جمع القمامة التكفيرية الوهابية والإخونجية والعميلة بمناطق جغرافية معزولة محاصرة من قبل الجيش وسيتم حرق النفايات بهذه المكبات قريبا بعد استكمال ترحيل القمامة.
بقي مشروعان قسد والإخونج وكلاهما أضعف مشروعان لأمريكا كون سورية تمتلك الوسائل المناسبة سياسيا وعسكريا وميدانيا وجغرافيا واجتماعيا لإسقاطهما بسهولة بعد التغيرات الكبرى على مجريات الأزمة السورية وانعكاسها على دول الإقليم مما أدى لتغير حسابات الدول المتآمرة وإعادة اصطفافها لصالح القيادة الوطنية بفضل تضحيات وصمود جيش سورية الباسل وحلفه المقاوم الصادق.
زيد هاشم











Discussion about this post