في الوقت الذي ينشغل فيه البعض بأنباء هجوم مانشستر أو الهجوم على أقباط المنيا، أو هجمة إرهابية في باريس أو نيس، أو الغارات الأمريكية في الموصل أو فضائح تعذيب سجن أبو غريب أو حتى هجمات 11 سبتمبر/أيلول، تغيرت فيه الصورة النمطية للإسلام بشكل كبير في الرأي العام العالمي..jpg)
وقدمت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في مقال يكتبه الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، تقريرا حول ما قالت إنه شخصية من قلب التاريخ تقدم صورة مختلفة للإسلام.
وقدم فيسك عرضا لتاريخ أمير مسلم، وهو الأمير عبد القادر، الذي حارب الاحتلال الفرنسي للجزائر، وشهد أعدائه قبل حلفائه بنزاهته وسماحته.
وقال الكاتب البريطاني: "الأمير عبد القادر نموذج للأمير المسلم، والشيخ الصوفي المحارب الشرس الإنسان، الذي حمى شعبه ضد البربرية الغربية، وحمى المسيحيين ضد البربرية الإسلامية".
وأشار إلى أنه من فرط عظمته أصرت السلطات الجزائرية على إعادة عظامه إلى الجزائر من العاصمة السورية دمشق، التي كان منفيا فيها ووافته المنية فيها يوم 26 مايو/أيار عام 1883
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post