أعلن وزير النفط علي غانم أن خسائر قطاع النفط المالية خلال الأزمة بلغت 66 مليار دولار، منها المباشرة 11 مليار دولار، على حين بلغت الخسائر غير المباشرة 55 مليار..jpg)
وخلال استعراضه لخطة الوزارة كشف غانم عن تخطيط الوزارة وذلك بزيادة إنتاج النفط الخفيف من 8 إلى 12 ألف برميل يومياً، وإنتاج الغاز من 9 إلى 11.5 ألف مليون متر مكعب، والفوسفات 2.2 مليون طن، مشيراً إلى توقف الوزارة عن إنتاج الفوسفات منذ بداية الأزمة.
وقال غانم: ترتب على الحكومة أعباء مالية نتيجة استيراد المشتقات النفطية الأساسية، وخصوصاً أن البلاد أصبحت تعتمد على استيراد احتياجاتها من المشتقات النفطية بعد أن كانت من الدول المصدرة.
وأعلن عن أنه سيبدأ الاستثمار قريبا في حقول منطقة شمال دمشق وبالتحديد في قارة والبريج بعد حفر 3 آبار فيها مقدراً إنتاج الغاز فيها بـ1.5 مليون م3 على أن يتم الإنتاج خلال العامين القادمين.
وأكد وضع خطة إسعافية ومتوسطة وبعيدة المدى لإعادة تأهيل الحقول والمنشآت وذلك فور تحريرها لإعادة الإنتاج منها بأسرع وقت ممكن ، مؤكداً أن الوزارة تعمل على استقرار عمل مصفاة بانياس في ريف حمص معلناً عن جاهزيتها لتكرير النفط الخام رغم توقفها 84 مرة خلال سنوات الأزمة في وقت يجب ألا تتوقف فيه أكثر من مرتين في العام.
وأضاف غانم: إننا نعمل على أتمتة حركة المشتقات النفطية من المصب إلى المستهلك وذلك عبر مركز تحكم ومراقبة مركزي إضافة إلى التوسع بتطبيق البطاقة الذكية، مؤكداً أنه يتم وضع آلية رقابية جديدة في المستودعات عبر أختام جديدة على الصهاريج ذات كود معين يحدد المادة والمقصد والتاريخ والمستودع.
سنمار الاخباري – مواقع










Discussion about this post